برلين، ألمانيا (رويترز) -- نسب إلى العاهل الأردني الملك عبد الله قوله الإثنين إنه من الخطر ربط الأسرة الهاشمية بالعراق فيما بعد الحرب، لكنه لم يستبعد عودة الملكية إذا أراد العراقيون ذلك.
وأطاح الجيش العراقي بالملكية الهاشمية عام 1958 وتولى صدام حسين السلطة في عام 1968.
وقال الملك عبد الله الذي يزور ألمانيا هذا الأسبوع في حديث لصحيفة "هاندلسبلات" الاقتصادية الألمانية إنه لديه تحفظات كبيرة على فكرة أن يقوم أفراد من الأسرة الهاشمية بدور في حكم العراق بعد حرب محتملة.
وردا على سؤال حول تكهنات عن أن عمه الأمير حسن يطمح في تولي عرش بغداد، قال "أي ربط بين أفراد أسرتي والعراق بعد الحرب أمر في غاية الخطورة."
وأضاف الملك "لدي تحفظات كبيرة لأن ذلك يجب أن يأتي من جانبهم. من المرجح أن يحاول قائد عسكري قوى في بادئ الأمر حشد ائتلاف من مختلف قطاعات المجتمع."
وقال الملك عبد الله إن شنّ حرب أمريكية على العراق أمر مرجح، رغم تحسن فرص تجنبها خلال الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية بعد أن تمكن الدبلوماسيون في الأمم المتحدة من الاتفاق على قرار يسمح بعودة مفتشي الأسلحة إلى العراق.
ويقع الأردن، وهو حليف للولايات المتحدة، بين إسرائيل من جهة الغرب والعراق من الشرق.
ويتهم بوش صدام حسين بتطوير أسلحة دمار شامل، وكان يسعى لقرار متشدد من جانب الأمم المتحدة يصرح باستخدام القوة العسكرية إذا لم يلتزم العراق بعملية التفتيش عن الأسلحة.
تحياتي للجميع