جوالك :: نغمات :: ثيمات :: برامج :: بلوتوثات  


    


العاب - ثقافة جنسية - انواع الجوالات - قصص - بوم صور

العودة   جوالك :: نغمات :: ثيمات :: برامج :: بلوتوثات > القسم الفني والإخباري > أخبار BBC > الصحف البريطانية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-08-2007, 09:03 AM   رقم المشاركة : 1
Beautiful_Soul
نائب مدير الموقع
 
الصورة الرمزية Beautiful_Soul






Beautiful_Soul غير متواجد حالياً


مواطنون أفغان: "ليت طالبان تعود"

توزع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد على أقطاب مثلث التوتر: العراق-أفغانستان-ايران، ضمن المواضيع التي عالجتها تلك الصحف.

توزع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد على أقطاب مثلث التوتر: العراق-أفغانستان-ايران، ضمن المواضيع التي عالجتها تلك الصحف.

الاندبندنت
في صحيفة الاندبندنت تقرير بعنوان "أعيدوا الينا طالبان، هذا ما يقوله الناس العاديون."

يتحدث كاتب التقرير، كريس ساندز، الى أحد المواطنين الأفغان واسمه فايز محمد كاريجار، فيقول له انه غادر مدينة قندهار أثناء حكم طالبان لأنه كان معارضا لهم، وتوجه الى ايران، وترك عائلته هناك ولكنه كان مطمئنا عليهم طوال الوقت. أما الان، يضيف فايز، "فأنا دائما قلق من اقتحام الأمريكيين بيتي واعتدائهم على زوجتي واطفالي واعتقالي".

ويقول ساندز ان عجز قوات الناتو عن توفير الأمن ودفع عجلة التنمية وزيادة عدد الضحايا من المدنيين في الاشتباكات بين طالبان والقوات الغربية أدى الى فقدان الدعم للقوات الغربية في أوساط سكان قندهار.

ويرسم كاتب التقرير صورة قاتمة للحياة في قندهار، سببها انتشار العنف السياسي والجنائي، مما يجعل الناس يتجنبون مجرد الخروج من منازلهم ليلا خوفا على حياتهم.

ويقول الذين التقاهم كاتب التقرير ان الحياة في عهد طالبان كانت أكثر أمنا، ويقول أحد المسنين ساخرا :"ما فائدة أن يعبدوا الطرق اذا كنت مهددا بالقتل في أي لحظة ؟"

الميل أون صنداي
"كلمات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمره الصحفي تعبر عن نفسه"
وفي صحيفة الميل أون صنداي يقول بيتر هيتشنز ان كلمات الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمره الصحفي التي استهجن فيها أن ترسل أم الى مهمة في عرض البحار، وأن تكون بعيدة عن عائلتها، انما تعبر عن مشاعره هو أيضا، فهو مقتنع ان بعد الأطفال عن أمهاتهم يلعب دورا في أزمات المجتمع البريطاني ومظاهرها من العنف والسكر وضعف أواصر العائلة.

ويؤكد هيتشينز ان بعض علماء الاجتماع أيضا يرون ان لبعد الأمهات عن أطفالهن بسبب انصرافهن للعمل دورh في أزمة المجتمع البريطاني.

وفي نفس الصحيقة تقرير اخر يقول ان البحارة البريطانيين استخدموا اشارات مورس للتواصل أثناء وجودهم في الحجز الانفرادي.

الأوبزرفر
في صحيفة الأوبزرفر تقرير حول الدبلوماسي الايراني الذي أطلق سراحه في العراق اثناء أزمة البحارة البريطانيين في ايران، جلال شرفي.

وتنسب الصحيفة الى شرفي القول انه تعرض للتعذيب على أيدي عملاء لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي اي ايه).

وترى الصحيفة ان أقوال شرفي تثير تكهنات حول امكانية أن يكون اطلاق سراحه جزءا من صفقة انتهت باطلاق سراح البحارة البريطانيين بالرغم من انكار القوات الأمريكية ان تكون ضالعة في اختطافه، حسب الصحيفة.

وفي نفس الصحيفة تقرير عن المجندة العراقية التي قتلت في البصرة يوم الخميس ينقل مشاعر والدتها ويلقي ضوءا على جوانب من حياتها الشخصية وهواياتها، كولعها بالخيول.

وتقول والدتها ان الينور كانت متحمسة للجندية وما كان أي شخص بقادر على أن يثنيها عن الانضمام للجيش.

الصنداي تايمز
وفي صحيفة الصنداي تايمز يشكو مترجمون عراقيون عملوا مع القوات البريطانية في البصرة من "تخلي البريطانيين عنهم".

ويروي المترجمون العراقيون انهم كانوا يصطحبون القوات البريطانية في كافة مهامها الخطرة، وكانوا يرون زملاهم يخطفون ويقتلون، ومع ذلك تابعوا القيام بمهامهم، ولكن حين اضطروا للمغادرة تحت التهديد تخلى عنهم البريطانيون.

وتنقل الصحيفة عن المترجمين قولهم انهم حين لجأوا الى السفارة البريطانية في العاصمة السورية دمشق أغلقت أبوابها في وجوههم.

وعقب متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية على ما سبق بالقول ان التزام الجانب البريطاني نحو المترجمين انتهى بانتهاء العقد بين الطرفين.

وتقول الصحيفة ان حوالي الخمسين من هؤلاء المترجمين موجودون في دمشق الان بعد أن هربوا أمام تهديدات الميليشيات في البصرة.

الديلي تلجراف
وفي صحيفة الديلي تلجراف يطالعنا مرة أخرى موضوع الاحباط الذي يحسه المواطنون الأفغان تجاه الوجود العسكري الغربي، وذلك في مقال بعنوان "ما لن تعترف به الحكومة: اننا نفقد تأييد الأفغان"، كتبه ادام هولواي.

يقول هولواي في مقاله"ان نجاحنا أو فشلنا في هيلماند ليس رهنا بأمراء الحرب ولا بحاكم الاقليم ولا حتى بجنود القوات الخاصة، بل بالمواطنين الأفغان.

ويقول كاتب المقال ان قوات طالبان غير قادرة على هزيمة القوات البريطانية في معارك تقليدية، وان كان ما يعانيه المواطنون من فقدان الأمن وغياب "اعادة البناء" يجعلهم يحسون ان تلك القوات لم تحقق ما جاءت من أجله.

ويقول هولواي في نهاية المقال ان الفرصة لم تفت لعمل شيء وان كان الوقت قصيرا، ويضيف انه في حال الفشل فلن يكون الأفغان وحدهم في خطر بل سيطال ذلك بريطانيا أيضا.







آخر مواضيعه 0 تأخير القضاء بسبب المرض والحمل -- سلمان العودة
0 من إدمان الأفلام بدأت المشكلة -- عادل بن سعد الخوفي
0 إعلان القرار -- د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري
0 ما شعورك لو أخذ بيتك؟ قصة مهجرة عراقية
0 اتفاقية لترجمة فتاوى اللجنة السعودية الدائمة
التوقيع :
اللهم إجعل أخر كلامي لا إله الا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 


 

كلمات مفتاحية : صور - برنامج - ثيم - جوال - صورة - مقاطع - مقطع - نغمة - نغمه - ألبوم - سكس - جديد - فضايح - فضائح - بلوتوث - فضيحة - فضيحه - تحميل - نوكيا -
   فرفشة - فرفشه -رقص - جنس - ثقافة - ثقافه -ثقافة جنسية - ثقافه جنسيه - نكت - هجولة -هجوله - nokia - Nokia
سوني أريسكون sony ericsson -موترولا -motorola -إل جي- LG - الكاتيل- alcatel -باناسونيك -panasonic- سيمنس -siemens- بنك - benq -فليبس - philips -شارب -sharp - توشيبا -toshiba -إي ميت - i-mate - كيوتك - Qtek -سامسونج -samsung -أسس - asus- أبل -apple- إتش بي -Hp -هير -Haierبلام -plam
روبي - ثيمات سوني اريكسون
العاب

الساعة الآن: 09:17 PM


 

Powered by vBulletin® Version 3.6.4, Copyright ©2000 - 2008, by Taiba

جميع الآراء والمحتويات تعبر عن رأي كاتبها

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68