خيل الي ان الطبيحة العربية كطبيعة هده المصابيح التي امامنا .هده المصابيح صممت على اساس انها لا تضيء الا بتيار ينساب في اسلاكها من الخارج.فادا لم يجيء هدا التيار بقي المصباح مظلما لا يصلح بزيت او شمعة.لا يمكن ان يضاء الا ادا جاء التيار الدي يتالق به.
كدلك النفس العربية ادا انقطع تيار الاسلام عنها رسبت فلم تعل ابدا. حتى يجيء الاسلام فيرفع خسيستها و يزكي سيرتها و يعيدها لكي تكون معلما للناس و موجها للعالم و قيادة روحية للخلق.
ليس للعرب وجود مادي او ادبي او انساني الا بهدا الدين. ربمانجحت اجناس اخرى -كاليونان مثلا-بفلسفة من الفلسفات .ربما نجحت اجيال اخرى بفكرة من الفكر .لكن يوم يفقد العرب الاسلام يعودون جاهلية و قبائل متناثرة لا يمسكها شيىء.
ان التاريخ بتجاربه الطويلة يؤكد هده الحقيقة. فما كان للعرب وجود مادي او ادبي له حرمة و كرامة الا يوم اصطبغوا بهدا الدين و اسلموا لله وجوههم و اخلصوا قلوبهم.و حملوا الرسالةالتي شرفوا بها و فهمواقوله تعالى''كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم اياتناو يزكيكم و يعلمكم الكتاب و الحكمةو يعلمكم ما لم تكونوا تعلمون"
البقرة151
و لدلك فانني واثق من ان امجاد العرب ستظل وهما بعيدا حتى يعودوا الى الاسلام.
(من خطب الامام محمد الغزالي)