
دبي,الإمارات العربية(CNN)--شكك سجين عراقي سابق في شمولية العفو العام الذي أصدره الرئيس العراقي صدام حسين على المساجين قبل أيام.
وقال السجين الكردي رائد قادر منتك الذي شمله العفو إن لجنة من المخابرات والأمن العام تشكلت بعد صدور القرار، وكانت تقرر من يخرج ومن لا يخرج مؤكدا أنه لم يتم إطلاق عدد كبير من السجناء السياسيين.
وفي حديث لجريدة الشرق الأوسط في عددها الصادر الخميس قال رائد، الذي قضى ثماني سنوات داخل السجون العراقية، إنه التقى داخل السجن بعدد من الشخصيات التي وصفها بالمرموقة في المجتمع العراقي، من ضمنهم أساتذة جامعات وثلاثة سفراء إضافة إلى عدد من المراجع الدينية.
وفضلا عن أعضاء من التنظيمات الفلسطينية، قال رائد إنه رأى عددا من المحتجزين الكويتيين أثناء نزوله في سجن أبو غريب المركزي "الأمر الذي يفند ادعاءات النظام العراقي بعدم وجود محتجزين كويتيين لديه".
وأضاف رائد إن عضوا في الفريق العلمي العراقي المشارك في محادثات العراق والأمم المتحدة بشأن عودة فريق المفتشين الدوليين هو في حقيقة الأمر واحد من نزلاء السجون العراقية داخل قسم "الأحكام الخاصة" .
وأوضح رائد أن ناصر الهنداوي الذي قال إنه عالم بيولوجي كان محكوما عليه بخمس سنوات سجنا وأن سلطات بغداد عادة ما "تأتي لأخذه من السجن ليشارك في مؤتمرات صحافية ومن ثم إعادته إلى السجن مرة أخرى بل إنه شارك مع طارق عزيز في اجتماعاته مع فريق المفتشين الدوليين دون أن يجرؤ على القول إنه نزيل سجن وبعد أن يؤدي مهمته كانوا يعيدونه إلى السجن مرة أخرى".
تحياتي للجميع