جوالك :: نغمات :: ثيمات :: برامج :: بلوتوثات  




العاب - ثقافة جنسية - انواع الجوالات - قصص - بوم صور

العودة   جوالك :: نغمات :: ثيمات :: برامج :: بلوتوثات > القسم الإجتماعي > القصص الواقعية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-25-2007, 05:08 PM   رقم المشاركة : 1
قارئة الفنجان
Registered User
 
الصورة الرمزية قارئة الفنجان





قارئة الفنجان غير متواجد حالياً


دمعه أغرقت العالم

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


(( الحلقة الأولى ))


(( صدمه بأتساع الحياة ))


بعد غياب عائلتي في الخارج لغرض البعثة التي حصل عليها والدي كي يكمل الامتياز في الطب .. سبع سنوات مضت كهبوب الريح على حقول القمح الشاسعة ، سبع سنوات أذاقتني الدنيا فيها دروس وعبر من المستحيل أن استقطبها من خبرات كبار السن ، عادت عائلتي .. كان الاندماج في البداية شبه مستحيل فوالدتي التي حاولت أن تجعلني المقرب لها.. وأخوتي كنت أشاهد في نظراتهم كأنني غريب عنهم أو لا استحق أن أعيش معهم هنا .

سافر والدي مع عائلتي لكي يكمل الامتياز وتركني هنا مع عمي الأكبر بعذر دراستي التي بدأت فيها ويجب أن أكملها وان عمي سوف يهتم لأمري وسوف أعيش معه كفرد من أفراد أسرته ، غريب هو الحال عندما تتصاعد أدخنه الحقد من رؤوس من هم أمامك بمجرد انك غريب عنهم ،

عادت عائلتي وأنا على بوابة الثانوية العامة .. غداً هو أول يوم لي في المرحلة الجديدة ربما هي جديده كلياً دراسياً واسرياً أيضاً،

مدت الشمس خيوطها على نافذة غرفتي ... ولم تذق عيناي طعم النوم ... تحركت من على سريري صليت صلاة الفجر وخرجت من منزلي كلص يخرج في الظلام يبحث عن ظلام آخر يختبئ خلفه ،تاهت بي أفكاري حتى وصلت لمدرستي وصلت للشارع المقابل للمدرسة تجمعات كبيرة للطلاب أمام بوابة المدرسة ،

توقفت انتظر صديقي بندر ابحث عنه بين الوجوه والثياب البيضاء ، لا أثر له . ضُرب الجرس وخرج أحدهم من بوابة المدرسة يصرخ
(( الجميع للداخل ))، دخلت للفناء كان الوقوف عشوائياً .. دخل الجميع لصفوفهم ورحت اجتر قدماي كي اصعد السلالم ، كان الإرهاق واضح علي عندما دخل علينا المدرس وبدأ بالسلام والترحيب بنا كطلاب مستجدين وبادر بسؤالي ،


أنت ..أنت ؟؟

استجمعت تشتت فكري ونظرت له ،

قال : لماذا أنت شارد التفكير هذا أول يوم دراسي لنا .. هل سوف أأخذ فكره عنك انك طالب كسول ؟؟
هزني كلامه فقلت مستطرداً كل الأفكار في خيالي أبداً يبدو أنني مرهق لأنني لم انم ليله البارحة جيداً ،

نظر إلي قائلاً ما اسمك ؟؟

فهمست بتردد وأنا أشاهد عيون كل من في الصف تنظر إلي أسمي خالد ،

ابتسم وواصل حديثه وطلب مني التركيز أكثر ،

انتهت الثلاث الحصص الأولى ، خرجت ابحث عن بندر بين تلك الوجوه الغريبة ،

ازدحام شديد في ممرات المدرسة والضحكات تتعالى من هنا والكلمات تزداد صخباً هناك ،

دخلت إحدى الصفوف فوجدت بندر نائماً ،

أخرجت قلمي من جيبي وأنا واقف أمام باب صفه وأردت أن أقذفه عليه وأنغص عليه نومه ولكن للأسف ...
قد وقع قلمي على أحدهم وانسكب الحبر على ثوبه تمنيت أن تبتلعني الأرض ولا أكون في موقف كهذا في أول يوم دراسي لي هنا .. وقف الفتى الذي سكب حبر قلمي على ثوبه يكاد ينفجر غضباً وصرخ بوجهي أنت أيها الأبله ,,

حاولت أن اهرب حاولت أن أتحرك ولكن جسدي قد تخشب أمام صرخاته ونظراته لي كنت انظر لبندر وهو نائم أريده أن يستيقظ ولكن لا فائدة الكسل يجري في شرايينه كمجرى الدم تدخل الطلاب لفك النزاع بيننا ورحلت ألملم أول أخطاء هذا يومي الأول ،

هل ابتعاد عائلتي عني طيلة هذه السنين زرع في داخلي الخوف لهذه الدرجة؟

هل ضرب عمي وتعذيبه لي يومياً جعلني مخذولاً لهذه الدرجة ؟

عاد الجميع للصفوف وفي طريقي لصفي أتاني الفتى الذي سُكب عليه حبر قلمي ... يتوعدني بلكمات وصفعات بعد انتهاء دوام هذا اليوم ،



أيجب علي أن استقبل أول أيامي هنا بعراك ، ألا تكفي صفعات عمي لي يومياً قبل خروجه لعمله كل صباح ،

هاهي عقارب ساعة معصمي تشير لي قرب انتهاء دوام هذا اليوم ، وتلمح لي عقارب الثواني بوعيد ذلك الفتى ،

استعمرني الماضي وسكنني .. تذكرت عمي عندما كان يربطني بتلك الشجرة الواقعة بباحة منزله ، ويضربني بشراسة بعذر أو بدون .

ضُرب الجرس ورنين ينذرني بمواجه ذاك الفتى البدين .. حملت حقيبتي المدرسية وأسير بخطى هادئة بين أفواج الطلاب ،

ما أن لامست خيوط الشمس الحارقة وجهي وأجبرت يداي ترتفع لتحمي عيناي منها
حتى أربكني تجمع كبير هناك .. يتوسطهم ذاك الفتى البدين ممسك بيده قطعه خشبية عريضة ،

وما أن شاهدني حتى أتاني مسرعاً .. كانت المسافة بيني وبينه ليست بقريبه
نظرت لعيناه شاهدت عمي وهو يقوم بجميع أنواع التعذيب على جسدي ,,

رميت حقيبتي .. وأسرعت نحوه .. قررت أن انتقم لنفسي من السنين الماضية قررت أن أقتل الظلم الذي سكنني ، لن أعيش تحت وطأة الذل سبع سنوات أخرى ،

أمسكت به ولا اعرف كيف طرحته أرضا وبدأت بإرسال اللكمات والصفعات نحو وجهه وبطنه الضخمة لم أعي بنفسي ألا وأيادي الناس تحملني بعيداً عنه ثواني والجميع يرحل من أمامي وبقيت وحيداً لا أكاد أن أتنفس ،

رأيت صديقي بندر يركض من بعيد يصرخ ما بك ؟؟ ولماذا هذا الدم على ثوبك ؟؟

همست له وأنا بالكاد ألتقط أنفاسي لاشيء لاشيء .. أحدهم استفزني اليوم وانتهى الأمر إلى هنا ،

نظر إلي بتحجر قائلاً أكان يجب أن تبدأ أول يوم بسمعه سيئه يا خالد .. ؟؟
تركته يكمل حديثه وأنا ابحث عن حقيبتي التي ألقيتها قبل قليل ولم أجدها .. توقفت بقربي سياره فارهه خرج منها شاب حاملاً بيده حقيبتي .. مد يده وسلم علي وهمس لي لا تكرر هذا مره أخرى يا خالد فنحن مازلنا بأول العام الدراسي ..

انه يعرف اسمي ؟؟ كيف ؟؟ولماذا حمل حقيبتي معه ؟؟ كل هذه الأسئلة دارت في مخيلتي وأنا انظر له ,,

ابتسم قائلاً غداً سوف أراك أنا زميلك في الصف .. واسمي رياض ...
ركب سيارته ورحل .. وأكملنا أنا وبندر طريقنا لمنازلنا مشياً تحت حرارة الشمس الحارقة ... نسير ونتحدث إلى أن وصلنا لمفترق طرق منازلنا ذهب هو وذهبت أنا على ميعاد بيننا بعد صلاه عصر هذا اليوم ،

وصلت للباب الخارجي لمنزلي أخرجت سلسله المفاتيح ودخلت متعثراً ..
فتحت الباب الداخلي وتوقفت انظر للجميع بصمت ..أبي ممتد على الأريكة يقرأ الصحف .. أخي عبد العزيز يشاهد التلفاز وبجانبه أختي الصغرى شهد ،

أمي وأختي عهد بالمطبخ أما البقية لا أثر لهم يبدوا انهم في غرفهم ..

أمسكت بسلسة المفاتيح وأنا أراقب المكان بطقوسه الهادئة .. فوقعت السلسلة على الأرض , صوت ارتطام السلسلة بالأرض قطع الصمت,, أزاح أبي الصحيفة من أمامه واعتدل في جلسته ونظر إلي بتحجر قائلاً ما هذا الدم على ثوبك ؟

تلعثمت وترددت وبدأت حبات العرق تكسو جبهتي ... همست لقد تعاركت مع أحدهم هذا اليوم بعد أن استفزني بشده ,, ضغط على الصحيفة بيديه ورماها بعيداً وصرخ بوجهي لن تنجح أبداً مادمت تتبع هذا الأسلوب الغبي في التعامل مع الآخرين انه أول يوم لك في العام الدراسي وأنظر فعلتك الغبية ما قد تسببه لك من متاعب . وتكون بمثابة نقطه سوداء في ملفك هذا العام ,

سمعت أمي الصراخ وأتت راكضه نحونا ..صرخت من فعل بك هكذا يا ولدي..؟؟
رد أبي عليها لم يفعلوا به شي بل هو من تهجم على احد زملائه بالمدرسة هذا اليوم انظري إلى ابنك الغبي وتأمليه جيداً لربما قد يساعدك ذات يوم في طهو الطعام بدلاً من العراك الذي سوف يقذف به إلى مالا تحمد عقباه ,,

ألقيت بحقيبتي المدرسية أرضاً وذهبت لدوره المياه غسلت وجهي بالماء البارد ، محاولاً أن أزيل بواقي الخوف من داخلي ، وتوجهت لغرفتي وألقيت بجسدي المنهك على السرير ، استعمرني النوم .. أو ذهبت أنا له خوفاً من مواجه أبي هذا اليوم ،

ثواني قليلة وأسمع بعدها طرقاً خفيفاً على باب حجرتي .. لم أتحرك بل أوهمت من يراني أنني نائم فُتح باب غرفتي .. فتحت أحد عيناي بحذر لكي أعرف من دخل غرفتي ,,

أنها أمي أزاحت الغطاء عني وجلست بجانبي تداعب خصلات شعري وتهمس لم يكن عليك أن تتشاجر هذا اليوم وبدأت في الانخراط في الكلام والنصائح نظرت لها قائلاً ..

أمي لست بمزاج لهذا الكلام دعيني أنام الآن أرجوك أعدت الغطاء على وجهي ، لكزتني برفق بكوعها في جنبي قائله لاتشح
بوجهك هكذا عندما أحدثك ، أزحت الغطاء وابتسمت مسترضياً حاضر يا أمي ,,

خرجت وهي تهمس الله يهديك ياولدي الله يهديك ,,

ها هو العام الدراسي على وشك النهاية والجميع في انتظار النتائج وأنا في انتظار وعد أبي لي عندما انجح سوف امتلك سيارة جديدة ,, لم اعلم أن نهاية هذا العام ... شبيه بعقد تفككت أحجاره الكريمة وتبعثرت وأغرقت الجميع بما فيهم أنا ,,


يتبع
^
^
^
^







آخر مواضيعه 0 الى ملكة الليل العروس
0 لماذا يلجا الانسان الى الكتمان
0 تسريحات البنات الصغيرات
0 ღ♥ღهذيان ღ♥ღ
0 تاثير الكمبيوتر على البشرة
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

قديم 10-25-2007, 05:09 PM   رقم المشاركة : 2
قارئة الفنجان
Registered User
 
الصورة الرمزية قارئة الفنجان





قارئة الفنجان غير متواجد حالياً


(( الحلقة الثانية ))

(( اقتحمتي حـــياتي ))



ذهبت للمدرسة كي أستلم نتيجتي ها أنا قد انتقلت للمرحلة الأخرى بتقدير ممتاز وأوفى أبي معي بوعده واشترى لي السيارة الجديدة ، قرر زملائي بالصف الاحتفال بالنجاح بإقامة حفل في إحدى الفنادق الراقية في مدينتنا الساحلية ، وحدد موعد للاحتفال بعد ثلاث أسابيع من الآن ، في أثناء هذه الفترة كنت أتردد كثيراً على صديقي رياض.

عرفتم من هو رياض انه الشاب الذي أعاد لي حقيبتي بعد عراكي مع ذاك الفتى ، رياض من عائله غنية جداً ولكن الغريب في أمر هذا الفتى انه يسكن بعيداً عن أهله كنت اسأله لماذا يفضل السكن بعيداً عنهم .. كان يجيبني بكل برود كعادته الحرية يا صديقي .. لم افهم ماذا كان يقصد بالضبط ألا أنني كنت أتناسى هذا الموضوع في إحدى الليالي وأنا عائد من منزل رياض إلى منزلنا وجدت بندر وصالح يقفان أمام منزل صالح كانت عقارب ساعة معصمي تشير إلى أن الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل توقفت بسيارتي بالقرب منهم ألقيت عليهم التحية ولكن علامات وجههما كانت تثير فيني الشك .. سألتهم ما بكم هل هناك شي تخفونه عني ؟؟ رد صالح لا ليس هناك شي .. نظرت لبندر ما بك هل هناك شي اخبرني .. أشاح بوجهه عني قائلاً من المؤكد انك قادم من منزل صديقك رياض أليس كذلك .. نظرت لهم وأنا ابتسم يالكم من أغبياء أهذا كل ما في الأمر نعم لقد كنت عنده ، نظر إلي بندر ونظراته أصابتني بدهشة خالد أني غير مطمئن لهذا الشاب تصرفاته لا تعجبني ابتعد عنه أرجوك ,,

ابتسمت وهمست له حسناً سوف نتحدث في هذا فيما بعد سوف اذهب لمنزلي الآن ومن المؤكد أنني سوف أواجه أبي ولن ارتاح قبل أن اسمع موشحاته اليومية,,

فتحت باب المنزل وامشي بخطى هادئة كي لا يشعر بقدومي احد .. ما أن أمسكت بمقبض باب غرفتي حتى سمعت صوت احدهم قادم فتحت غرفتي ودخلت مسرعاً مستلقياً على سريري .. ففتحت أمي الباب وهي تهمس لماذا تأخرت ؟؟ وأين كنت ؟؟ ومع من ؟؟ ولماذا إلى هذا الساعة المتأخرة ؟؟ اجبني ؟؟ نظرت لها أمي اتركيني الآن إني متعب وأريد أن أنام و أرجوكِ أن تذهبي قبل أن يستيقظ والدي واضطر لسماع مواله اليومي علي نظرت لي قائله حسناً لي حديث مطول معك في الغد أغلقت الباب ورحلت ,,

سرقني النوم من التعب ليلة الأمس واستيقظت قبل الظهر أديت صلاتي ونادني والدي .

خالد متى عدت ليله البارحة قبل أن أتفوه بأي حرف سارعت أمي بالرد لقد عاد بعد نومك بنصف ساعة التفت والدي نحوي هل عدت في الحادية عشر والنصف مساء.. نظرت إلى أمي وارى في عينيها توسل بأن لا اخذلها قلت نعم ،

نظر أبي إلى قائلاً .. حسناً هذا جيد نظرت لي أمي متبسمة وبصمت حملت نظراتها لي هذه المرة أخرجتك من موال كنت سوف تسمعه لولاي . جلست على المائدة وحولي أمي وأبي وأخوتي جميعهم . أخي محمد مهووس بالتطور التكنولوجي وعالم السيارات لدرجه انه يعيد تركيب الأجهزة الإلكترونية بنفسه حجرته متخمة بالأجهزة ومجلات للسيارات يالها من هواية مملة فعلاً . أخي تركي رغم مستواه الدراسي المتدني ألا انه رسام موهوب جداً .. أتمنى أن أراه يوماً ويداه نظيفة من الألوان التي يستعملها , أما أخي الأصغر عبد العزيز تجده دائما في حلقات تحفيظ القرآن والحلقات الدينية . أبي يحبه جداً ويساعده على حفظ القرآن الكريم . وأما أخواتي عهد وشهد فهن أميرات المنزل يأمرن فيطاعن . لا شيء يقولونه وألا نفذه أبي . غريبة جداً عائلتي تناقض عجيب بين أفرادها سرقني من شرودي على المائدة صوت أبي ,, خالد !

نظرت له نعم يا أبي .. سألني هل سوف تذهب لمكان معين هذا اليوم .. قلت نعم لماذا رد قائلاً الغي كل شي فيجب أن ترافقني لدعوه عمك اليوم للعشاء .. أزعجني جداً طلبه وعلى رغم جميع محاولاتي بالهرب من الذهاب معه ولكن جميعها باتت بالفشل , يوم من أيام إجازتي يمضي هكذا لا جديد يذكر،

في اليوم التالي ذهبت لرياض في منزله . كان يتحدث بالهاتف بهمس لا أكاد اسمعه . تركته وأخذت أشاهد التلفاز أتنقل من محطة لأخرى ما أن أغلق سماعه الهاتف ورمى بجسده على الكنبة المقابلة لي وتنهد بقوه وهو يقول آآآه يا خالد أحبها أحبها,,

ملاك يا خالد ولكن يمشي على الأرض اعتدلت في جلستي وقلت من هي ؟؟ رد على وهو محدق بسقف الغرفة نوال يا خالد نوال أحبها بجنون هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عاشق متيم أمام عيني مباشرة وما كنت اقرأ عنهم ألا عبر المجلات أو القصص أو أشاهدهم عبر المسلسلات أو الأفلام سألته وهي هل تحبك ؟ اعتدل في جلسته وبغرور شديد همس وهل سوف تجد رجل مثلي ؟؟ لم اعرف ماذا أقول فحاولت تغير دفه الكلام لموضوع آخر ولكنه داهمني قائلا إن لنوال صديقه تدعى عبير آآآه يا خالد لو كنت اعرفها قبل نوال أنها آية في الجمال فتاه لم أرى مثلها قلت له ولكن قبل قليل كنت تقول انك تحب نوال نظر إلي يا غبي أحب نوال واعشق عبير ما المشكلة..!! اندهشت من كلامه ذهب للمطبخ واتى بعلبتين عصير قدم لي واحدة منها وقال لي سوف أعرفك على عبير أنها فرصه لن تعوض فهي لن تجد مثلك يا صديقي . قلت وأنا متلعثم وأحس برشفه العصير حجارة تنزل لمعدتي ماذا أنا .. لا لا لا ، فلم أتحدث مع فتاه من قبل ولا أحب الخوض في تجربه كهذه أعفيني يا صديقي ابتسم قائلاً جرب فلن تخسر شي ,,

غيرنا حديثنا عن نوال وصديقتها عبير وتوجهنا للخارج لنشتري بعض الأشياء فلم يتبقى على الاحتفال سوى يومان فقط .... تركت صديقي رياض وأخذت أدور في شوارع مدينتي بسيارتي الجديدة ... لم اعرف لماذا كنت أحس بملل شديد .. أتنقل من مكان لآخر لا اعرف أين اذهب أو لماذا كل هذا التعكير في مزاجي ،أمسكت بهاتفي المحمول وهاتفة بندر،

أين أنت ؟؟

في النادي ,,

انتظرني أني في طريقي أليك ,,

حسناً ,,

أخذت بندر وبدأنا في التنقل بين شوارع المدينة الواسعة ... دار بيننا عدة أحاديث... سألني إن كنت أود أن اذهب لشاطئ البحر ..

قلت الآن ؟؟


أشار لي هل لديك مانع أو عمل تؤديه ؟؟

قلت لا,,

قال إذا أذهب ,,

ذهبنا للشاطئ وتوقفنا هناك ونزلنا لنمشي قليلاً سألني بندر .. خالد أنت مرتاح مع هذا الفتى رياض ... قلت نعم انه طيب و خلوق جداً وهادئ الطباع ... كان كلام بندر عنه غريب ويحذرني منه بشكل مخوف تناسيت الكلام وأكملنا سيرنا ,,

أوصلت بندر لمنزله وتوجهت أنا لمنزلي وفي عصر اليوم التالي ذهبت لرياض فغداً هو الاحتفال دخلت عليه وكان يتحدث بالهاتف أشار لي بيده بأن اجلس ولا اصدر أي صوت فجلست ومددت يدي وأخذت إحدى المجلات وأتصفح فيها وأشاهد الصور حتى أغلق السماعة . رحب فيني ثم قال سوف تتصل عبير بعد قليل وستحدثها ,

نظرت له ببلاهة .. عبير تحدثني ؟ وتحدثني أنا ؟ لماذا ؟
ضحك بصوت عالي لما كل هذا الارتباك حدثها وان لم يعجبك حديثها أغلق السماعة وانتهى الأمر,,

همست له بكل هذه البساطة,,

أشار بطرف عينه ممازحاً ليس لهذا الحد فقط جرب,,

وقبل أن انطق بحرف باغتنا رنين الهاتف رد رياض على الهاتف ،

نعم ,

أهلا نوال أين عبير هل هي بجانبك ؟

حسناً خالد أمامي الآن يريد أن يحدثها

يريد أن يحدثها .....!!! أغاضتني كلمته هذه

ألقى بسامعه الهاتف في حضني وقال تكلم,

تجمدت كل الدماء في جسدي عندما وضعت السماعة على أذني وهي تهمس (( الو)) لم احدث فتاه في حياتي كان يتميز حديثي بالصمت والارتباك و أما هي أحسست أنها مجبره على التحدث انتهى الكلام بيننا بمحاولة من كلا الطرفين في إغلاق سماعه الهاتف ,,

نظرت لرياض هذه هي التي أزعجتني في سرد مزاياها أنها مغرورة لن أحدثها مره أخرى ولن تجبرني على هذا يا رياض ,

امسك بعلبه السجائر وأشعل سيجاره ونفخ الدخان في وجهي وهو يقول حسناً فقط استرخي الآن أنت ونفكر في حفله الغد ,, تمددت على الأريكة غفيت قليلاً .

ورياض يشاهد التلفاز

رنين هاتفي أفزعني من نومي ،


يتبع
^
^
^
^







آخر مواضيعه 0 جميلي الصغير
0 مرهم الجروح من صنع يدك
0 تسريحات البنات الصغيرات
0 ساكتب بقلم من عظامي
0 ஜ ع ـالمها الأ ح ـمر ஜ
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

قديم 10-25-2007, 05:11 PM   رقم المشاركة : 3
قارئة الفنجان
Registered User
 
الصورة الرمزية قارئة الفنجان





قارئة الفنجان غير متواجد حالياً


(( الحلقة الثالثة ))

(( احتفال تتراقص عليه أدخنه الجن ))


استرخيت قليلاً على الأريكة وبداخلي نيران تخنقني . لماذا انتهت المكالمة بهذه الطريقة. اعترف أنها المرة الأولى التي أتحدث فيها مع فتاه ولكن لم أخطئ عندما حاولت التملص من حروفها لقد زرع في أعماقي زفيرها المسموع بمللها مني ومن طريقتي في الكلام الألم والأسى ،

قطع حبل أفكاري بها صوت رنين هاتفي المحمول ،

انظر للهاتف انه منزلنا .. (( غريبة ))

أنها أمي تبكي وتصرخ أسرع يا خالد أختك شهد وقعت من السلم وفمها ينزف,

رياض يسألني ماذا جرى ؟؟

لا شيء لا شيء يا رياض ســ اهاتفك هذا اليوم مع السلامة ,,

خرجت مسرعاً أتخبط بكتوف المارة ركبت سيارتي . صريخ إطارات سيارتي المسرعة بالشارع انذر الجميع أن هناك مركبه قادمة بسرعة جنونية, قائدها محملاً بأثقال دموع البشر,,


شهد ياشهد ,,

لم أعي بنفسي وأنا أقود سيارتي بجنون .. وأتملص من بين السيارات أريد أن أصل بسرعة كانت صوره شهد تلمع أمامي لم أكترث لصراخ الناس ونظراتهم لي ولا حتى لإشارات المرور,

وصلت لمنزلنا فتحت باب سيارتي .. وخرجت مسرعاً

فتحت باب المنزل .. ودخلت اصرخ,,

أمي ....... أمي ... أين انتم ؟؟

اصرخ ويرد الصدى صوتي لي مره أخرى جن جنوني

أين ذهبوا ؟؟

شهد . لا أحد بالمنزل ..

خرجت للشارع وقدماي لا تكاد تحملني ،

لولا وجود حارس منزل جارنا واقفاً وهو يشاهدني في حاله غريبة . أتاني مهرولاً

وهو يقول لقد ذهب اهلك مع السائق قبل دقائق للمستشفى العام لعلاج أختك الصغرى

تركته يكمل حديثه وركبت سيارتي وأسرعت للمستشفى دخلت الطوارئ

وجدت شهد على سرير أبيض وأمي بجانبها وأختي عهد معهم ،

توقفت أتأمل وجه شهد ،

الحمد لله يارب رضوض بسيطة سوف تتلاشى قريباً

هدأت العاصفة الجنونية بداخلي . أمسكت بيدها قائلاً كم أنتي متعبة يا صغيرتي .. لماذا صعدتِ السلم ..

تعض شفتها المجروحة وتبكي وتتأسف ضممتها لصدري بحنان وقبلت جبينها لا تخافي صغيرتي لا تخافي .

نظرت إلى أمي مبتسماً.

لم اعلم ياأمي إني أحبها لدرجه الجنون هذه فكنت سوف أموت في حادث مروري لسرعتي الجنونية

بكت أمي ألا يكفي أختك أتريد أن تفجعني بك أنت أيضا .

أمسكت بيدها وقبلتها . لا تخافي يا أمي أنا هنا معك الآن,

خرجنا كلنا من المستشفى العام متجهين لمنزلنا قررت المكوث في منزلنا هذه الليلة بجوار شهد آخر عنقود المنزل ،

أعدت أمي وعهد وجبه عشاء شهية وأنا مع شهد في غرفتها ،

نصنع منزلاً كبير من مكعباتها .. ونزينه ونرتبه فينهار المنزل كله فتنظر لي وتضحك ... ما اجمل ضحكتها الطفولية البريئة ،

اضحك معها .. واحملها على ظهري وأدور بها أرجاء المنزل ..

فتصرخ أمي انزلها أخاف أن تقع مره أخرى . اهمس لها اتركيها ياأمي ولا تخافي أني ممسك بها جيداً

ثواني ويدخل أبي من الباب ومعه إخواني محمد وتركي و عبدالعزيز فقد رافقوه لمنزل جدتي ومكثوا عندها بعض الوقت ..


نظر أبي لشهد ماهذا الذي في شفتاها .. قلت له لقد وقعت من السلم الخارجي ...

حملها مني واحتضنها هل أنتي بخير عزيزتي . تنظر له بحزن وتهز رأسها بنعم ...

سهرنا جميعاً بعد أن تناولنا طعام العشاء المعد من أمي وأختي عهد ...

ذهب محمد وتركي و عبدالعزيز كل منهم على غرفته ...

وعهد أخذت شهد لتنام معها اليوم ...

نظر إلي أبي غداً هو موعد احتفالكم بالنجاح .. قلت نعم ..

قال لاتتأخر غداً كثيراً

همست له حسناً ،

ذهب أبي وأمي لغرفتهم وسألوني أن كنت سأبقى مستيقظاً

قلت نعم ولكن في غرفتي لم يداهمني النوم بعد .

قبلت جبين أبي وأمي وتوجهت لغرفتي ..

تركزت عيناي على المصباح الواقع في طرف الغرفة ،

جلست على سريري .. أمسكت بإحدى المجلات الرياضية فيزعجني نبأ خسارة فريقي فألقي بها بعيداً

اجلس على الكرسي المقابل لمكتبي الصغير وافتح أول أدراجه واخرج ورقه وقلم ...
حاولت أن اكتب شياً فلم استطع سوى خربشات و محاولة لاكتشاف توقيع جديد ،

داهمني النوم ...

فتحت عيناي على أصابع أختي عهد وهي تلكزني في صدري وتهمس خالد

ألي متى ستنام أليس اليوم هو احتفالكم ..


احتفالنا ؟؟ نعم !!

كم هي الساعة الآن ؟؟

نظرت لي وهي تضحك على الطريقة التي افتزيت بها من نومي
قالت الساعة الآن هي الثانية عشر بعد منتصف الليل

صرخت بها.. ماذا ؟؟

ضحكت مره أخرى وقالت كنت أمازحك مازالت الساعة الثانية ظهراً هيا تحرك وأدي صلاتك نحن ننتظرك على المائدة ،

حركت جسدي من على سريري بنشاط .. أديت صلاتي .. وتوجهت للمائدة الجميع ملتف حولها ..


نظر أبي إلي ما كل هذا النوم ... ابتسمت قائلا لم انم ألا متأخراً

أنهيت وجبتي معهم وغسلت يدي ... أخذت هاتفي .. و هاتفة رياض..

وتواعدنا على أن نلتقي في الحفل الليلة ،

رتبت كل شي .. واستعديت وقبل الساعة السابعة مساء خرجت من منزلي متوجهاً لمكان أقامه الحفل ،

ركبتي سيارتي .. وبهدوء أسير بين السيارات قاصد الفندق الذي سيقام فيه الاحتفال لهذا اليوم ،

قبل وصولي للمقر بدقائق رن هاتفي المحمول . انه رياض ربما سألني لماذا تأخرت

لكن صوته كان غريب ...

يصرخ بشده ولأول مره اسمع فيها صراخه ..

خالد أين أنت ؟؟

جاوبته : أنا بطريقي للاحتفال ..!! ما بك هل حدث شي !!

صرخ بوجهي تعال إلي الآن لا تتأخر أريدك للأهمية أرجوك

جاوبته : حسناً حسناً دقائق وسأكون عندك ..

غيرت اتجاه مقود القيادة لأقرب الطرق المؤدية لمنزل رياض ..

أوقفت سيارتي أمام البناية التي يسكن فيها .. أسرعت باتجاه المصعد

أمسكت بمقبض باب شقته .. كان مفتوحاً

نظرت له .. مازال غير مستعد للاحتفال !! عيناه تشع غضباً ....

ماهذا رياض هكذا..... غريب!!

سألته مابك هل حدث شي ..

امسك بكتفي وهو يهزني خائنه يا خالد خائنه ..

قلت له من هي ؟؟

قال نوال علمت أنها تحدث شاب آخر غيري ..

همست له ببرود وهل أنت لم تكن خائن أيضاً ..؟؟

نظر إلي .. ولكني احبها يا خالد دون كل الفتيات الأخريات.

همست له محاولاً تهدئته ...

حسناً اذهب واستبدل ملابسك الآن ودعنا نذهب للاحتفال وعندما نعود سوف نتناقش بهذا الأمر..

نظر إلي وهو يتملص من بين يدي نذهب لا لن نذهب

قلت ماذا هل جننت إننا نستعد له منذ ثلاث أسابيع ..

نظر إلي بتودد وهو يشد على يدي . خالد أنا محتاج مساعدتك الآن أرجوك يا صديقي .

أريدك أن تذهب وتعيد لنوال رسائلها وهداياها لا أريدها عندي أبداً .

قلت له أتريدني أن اترك الحفل واذهب كي أعيد الرسائل والهدايا لنوال ،
من المؤكد أن درجه حرارتك مرتفعه يا رياض ..

صرخ بوجهي خالد لن نتأخر سوف نذهب سوياً تعيد لها أنت كل شي ومن بعدها نذهب للاحتفال ..

وبعد عده محاولات منه وافقت بشرط أن لا نتأخر على الاحتفال ..

تركته يبدل ملابسه .. ونزلنا وصعدنا سيارته..

متجهين لمنزل نوال.


يا رحمه الله في عباده . ما هذا أهنا تعيش نوال وصديقتها عبير ..؟؟

أحياء فقيرة أناس ملابسهم رثه الحزن والهم يكسو ملامحهم .

أطفال جالسون على قارعه الطريق محلات تجاريه قديمه،

دخلنا إحدى الأزقة بالكاد تمشي بها سياره رياض دون أن تحتك بالبيوت المجاورة من الطرفين ،

توقفنا أمام بناية قديمة جداً . وهمس لي هنا يا خالد

اشك أنها آيلة للسقوط .. تخرج من نوافذها رائحة الفقر و الحاجة والحزن.

همست له أين ..؟؟

قال الطابق الخامس .. سوف تستقبلك عبير وتأخذ منك كل شي وتعود بسرعة ..

ماذا.؟؟ عبير ؟؟ المغرورة لا لا لا لن اصعد إذا ... أعدني لسيارتي ..

قال لي ما بك هل أنت خائف .. وبماذا تهمك .. أعيد لها كل شي وتعال وانتهى الأمر هيا يا خالد لا أريد أن نتأخر على الاحتفال ...

فتحت باب السيارة .. ممسك بيدي صندوق صغير به الرسائل والهدايا ..

دخلت البناية .. جدران متصدعة ، رجال طاعنين بالسن متجمعين بالأسفل يتوسطهم مذياع قديم يبدو انهم لا يملكون أي وسيله إخبارية سوى هذا المذياع الأثري ،

نظراتهم كانت موجهه لي بتذمر .. فهيئتي شاذة عمن هم هنا بكثير ..

توجهت للمصعد الكهربائي ... انتظر أن يفتح ... أتاني إحدى الأطفال ..وهو يهمس ..

عمي عمي .. انه لا يعمل بإمكانك أن تستعمل السلم ..

ابتسمت له ... فقال أريد بعض المال كي اشترى حلوى ... طعنتني كلمته هذه .. فأخرجت نقودي من جيبي و أعطيته المال أسرع من جانبي وهو سعيد وفرح جداً ..

قدماي تتخطى السلالم .. خطوه بخطوه ... وصلت للطابق الخامس .. أنتظر قليلاً لا أحد ...

قررت أن أعود للخلف .. إلا أن إحدى الأبواب فتحت وخرجت منه فتاه وهي ترتدي عباءتها ،

سبحانك ربي رافع السماء بلا عمد ... ماهذا الجمال ..

تخشب جسمي .. بدأت حبات العرق تكسو جبيني .. و الرعشة استعمرت جسدي كله

تمشي وهي تنظر للأرض خجلاً ..وأنا ابتعد للخلف لا أريدها أن تصل إلي

بل أريد أن المسافة تطول كي أمتع عيني بها اكثر ...

اقتربت مني .. وهو تقول .. أنت خالد أليس كذالك ...

تلعثمت ولم اعرف كيف أرد على سؤالها ولكن اكتفيت بهز رأسي ..

قالت أين الأشياء الذي قال عنها رياض ..

أمسكت بيدها اليمنى واضعاً بها الصندوق الصغير .. وأمسكت بيدها اليسرى وهي تحتضن كفي الأيسر .. وأتأمل فيها .. تملصت من بين يداي..

وهي تركض لباب منزلها .. وتوقفت عند الباب ورمتني بنظره وابتسامه ودخلت أغلقت الباب ...

سبحانك ربي الآن فهمت قول رياض عندما يقول ملاك ولكنها تمشي على الأرض نعم هي عبير ،

عدت للسيارة غير مكترث بنظرات الجميع لي ولا غماز تهم ولا للمزتهم ..

فتحت باب السيارة .. بادرني رياض ... هل أعدت لهم كل شي ..

أخرجت من صدري آه .. ضحك هو عليها قائلاً هل أعجبتك لهذا الحد .؟؟

نظرت له ملاك فعلاً إنها ملاك ...

ضحك بصوت عالي .. ألم اقل لك هذا من قبل ...

هيا بنا الآن لنذهب للاحتفال فلا نريد أن نتأخر أكثر من ذلك ...

تسير السيارة بين الشوارع ومازالت تلك الابتسامة عالقة في خيالي .. خفت أن أغمض عيني .. فنتشت صورتها مع المناظر .. فأصبحت طيلة الوقت محدقاً سارحاً

حتى قطع صوت رياض كل الصمت ...

هيا بنا لقد وصلنا ...

انتبهت لكل المدة التي كنت فيها أمارس طقوس الصمت ....

وخرجنا متجهين لقاعه الاحتفال ... استقبلنا الزملاء بالعتاب على التأخير ..

احتفال رائع ... أدخنه البخار تتصاعد من كل اتجاه .......... وأصوات عاليه فرحه مهللة بفرحه النجاح ... وأنا مازلت أجاهد كي لاتغيب تلك الابتسامة من خيالي أبدا ...

رغم كل الأدخنة في القاعة ورغم كل الأصوات ... ألا أنني لم أرى سواها ولم اسمع غير اسمي عندما خرج من بين شفتاها ...

أحقاً هو احتفال تتراقص عليه أدخنه الجن ... أم تجمع غفير من الناس كي يسألوني عنها ........؟؟

يتبع
^
^
^
^







آخر مواضيعه 0 غرف نوم حلوه مره لاتفوتكم
0 ஜ دلع ـيًٍ ألشفـاهـًٍ ஜ
0 {)&(} من أنا ... من أنتي ... !! {)&(}
0 شرح عن بعض الزيوت
0 خلطات لشدالجسم
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

قديم 10-26-2007, 07:47 PM   رقم المشاركة : 6
قارئة الفنجان
Registered User
 
الصورة الرمزية قارئة الفنجان





قارئة الفنجان غير متواجد حالياً


***** (( الحلقه الرابعه )) *****
{)&(} دعــوه لتبادل الأماكن...!!{)&(}



أنتهت الحفله بشكل رائع كما سمعت من زملائي ... فلم اكن معهم طيله الوقت ... ثلاثه اسابيع وانا استعد لهذا الحفل بكل مالدي ... وتأتي عبير لتزيح كل شي وتتربع هي على كل الأمكان وتصم كل الاصوات ..

خرجنا من الفندق كل واحد منا حاملاً بيده هديه تذكاريه لهذه المناسبه ...

ولو سألوني لقلت ان اكبر هديه هي رؤيتي لتلك الابتسامه .... تخبطات اعيشها منذ ان رمقتها للوهله الاولى ...

يبدو ان للحرمان في حياتي النصيب الأكبر فلم اعد قادراً على استيعاب اي صدمات جديده ... فقط ابحث عن مخرج لهذا الكبت الذي عشته طويلاً ولا اريده ان يستمر معي للأبد ..

ناداني رياض ... خالد خالد ... هيا ياصديقي فقد تأخر الوقت ...أتريد ان نبيت امام الفندق الليله ؟؟

قادني كلامه لسيارته بصمت غريب... فتحت الباب وركبت ... كان يتحدث عن فلان وفلان ... وعن الاحداث التى جرت في الداخل .. وكأنه يعلم انني لم اكن معهم حسياً ...

آه يارياض ...

خفف من سرعه السياره وهو ينظر إلي مابك ياخالد ؟؟

قلت لاشي اريد ان اذهب لمنزلي وارتاح اريد ان انام لااريد ان اسمع اي كلام وارجوك ان تخفض صوت المسجله هذه او تغلقها ...!!

نظر إلي ولم يحاول مجاراتي في الحديث ... بدأت السياره تسير في الشوارع الخاليه من الماره ... الساعه الان هي الثالثه والنصف فجراً ..

وصلنا لمنزل رياض فتحت باب السياره وهمست له .. تصبح على خير ..

وصلت لسيارتي المتوقفه امام منزله ركبتها وادرت المحرك .. وانطلقت متوجهاً للمنزل ...

منظر النخيل الذي يتوسط الشوارع في مدينتنا رائع ... افتح نافذه السياره .. فيدخل الهواء البارد ليجدد كبت الماضي ... صور أليمه عشتها ... تتبخر الان عند تلك الابتسامه ...

توقفت امام منزلنا ... ونزلت اتعثر بباحه المنزل ... بمجرد ان فتحت الباب ..

اشاهد ابي واقفاً امامي والغضب يتطاير من عينيه ... وامي خلفه ملامح وجهها تأكد لي بأن هناك شي سوف يحصل ...

رمقني ابي بنظره وسألني بصوت مرتفع يحمل في طياته بركان مستعد للانفجار ...

كم هي الساعه الان ؟؟

نظرت لساعتي ببرود ... انها الخامسه الا ربع فجراً ...

اذا هو يوم جديد ... نهار يطل علينا وابني يتسكع في الشوارع ..

اين كنت طيله هذه المده ...؟؟


جاوبته في الحفل ......

صرخ بوجهي لهذا الوقت ؟؟

همست ببرود متناهي يعبر عن عدم مبالاتي بشي .. نعم لهذا الوقت ..

امي من خلفه تشير لي بطرف اصبعها تريدني ان لا اغضبه ...

دار حوار ساخن جدا من ابي وبارد غير مكترث مني انا ...

تدخلت امي بيننا .. وطلبت مني ان اتوجه لغرفتي ... وطلبت من ابي ان يجلس ويهدأ ...

دخلت غرفتي وانا اسمع صراخ ابي ... استبدلت ملابسي .. ورميت بجسدي على سريري .. وتغطيت جيداً رغم حراره جسمي الا انني اشعر ببرد يستعمر اطرافي ...

تذكرت ملامح وجهها الطفولي .. وابتسامتها الرائعه فأغمضت عيني خوفاً ان تهرب الصوره من خيالي مره اخرى .. ونمت نوماً عميقاً ...

أفزعني صوت صراخ عالي ... اجبرني ان اتحرك بسرعه لمصدره ... أأتبعه حتى وصلت للمطبخ ...

انه اخي محمد يصرخ على اختي عهد وهي تبكي ... هالني المنظر فجر فيني كل معاني الظلم التى عشتها طويلاً مع عمي ..

لم اتمالك نفسي .. هجمت على محمد ودفعته نحو الباب ... واصرخ بوجهه .. لماذا كل هذا الصراخ ..؟؟ اجبني ..؟؟

حدق بي غير مصدق مايحدث له مني .......... فقد كنت لطيفاً جدا معه

لكن ظغطي القوي على زنده جعلني ارى علامات الآلم على ملامح وجه .. وهو يحاول ان ينطق بشي ولكنه تلعثم ...

امسكت بيدي اختي عهد وهي تبكي اتركه ياخالد انه مدلل ويظن نفسه انه رجل المنزل بعد والدي .. ولم يعلم انك موجود هنا معنا .......

نظر محمد لعهد متوعداً .. ولكن يدي التى كانت تظغط على زنده .. اجبرته على الصمت ..

تركته يرحل وهو غير مصدق ماجرى له .. وهمست لاختي .. ماذا جرى ..

تواصل نحيبها .. وهي تقول لقد طلب مني ان اعطيه جهاز التسجيل الخاص بي .. فخفت ان يعيد تركيبه ولا يعمل .. فغضب مني وكاد ان يظربني ..

اقتربت منها ... لاتبكي عزيزتي ... محمد طيب ولكنه احيان يتصرف تصرفات غير لائقه اعذريه عزيزتي ... فأنتي نور هذا المنزل وشعلته ..

ابتسمت والدموع في عينيها .. حاظر يا اخي ......

تركت كل شي حولي .. وعدت لغرفتي .. وجدت اتصالاً لم اجب عليه من قبل رياض ...


اوه ماذا يريد هذا الان ... ليس لدي مزاج ان اقابل احداً هذا اليوم ..

قبل ان اغلق هاتفي حتى داهمني رنينه .. انه رياض .. ياألهي كأنه يعلم انني لا اريد التحدث مع احد هذا اليوم ........

جاوبته .. سألني عن حالي هذا اليوم ... جاوبته انني بخير .. همس لي اتعلم من اتصل اليوم يسأل عنك ....

قلت من ؟؟

قال انها عبير ..

كانت اجابتي اسرع من جملته الاخيره ..... حقاً ؟؟

ضحك قائلا نعم وقد طلبت رقم هاتفك واعطيتها .. فتوقع ان تهاتفك ..

لاتأتيني غداً تقول لي مغروره او متغطرسه .. هذه هي الفتاه اتت اليك بنفسها .....

انهيت المكالمه ... اتجول بالمنزل ممسك بهاتفي بيدي ... ذهبت لاختي عهد وطلبت منها ان تعد لي بعض الطعام .. وسألت عن امي وابي اين هم لم ارهم منذ ان استيقضت اليوم ... جاوبتني انهم ذهبوا لزياره جدتي .. وقد يتأخروا قليلاً ... تركت اختي تعد الطعام وتوجهت لغرفه اختي شهد .. نظرت لها وهي تمسك بلعبتها .. وتلعب بها ... مااجمل هذه الصغيره .. عندما رأتني قادم نحوها ألقت باللعبه واتتني راكضه لترمي بجسمها النحيل في صدري ... وتزيح عني هموم الماضي ... تقبل خدي وهي تقول .. هل انت حزين لان ابي اغضبك ليله البارحه ... نظرت لها بتعجب .. وماادراك انتي ... ضحكت بمكر الطفوله وهو تقول .. لقد كنت اراكم من تحت الباب .... ضحكت معها كم هي شقيه هذه الفتاه .. طفولتها وبرائتها تزرع في اعماقي امل غريب للحياه ....... قطع مرحي مع هذه الطفله صوت عهد وهي تناديني لكي اتناول الطعام .......


تناولت طعامي واستبدلت ملابسي وخرجت قاصد منزل صديقي بندر ..... خرجنا سوياً ونحن نتسكع في الشوارع والاحياء ... اقضينا وقت ممتع حقاً .. توقفت بسيارتي امام قمه عاليه تطل على شاطئ البحر ..... ونزلنا نتحدث ونتسامر تحت ضوء القمر .. بندر يجلس على سيارتي يواجه أمواج البحر ... وانا اقف على صخره مطله على البحر من منظر رائع مرتفع ... البحر مظلم والنجوم والقمر تزين السماء بنور خافت يحجب الظلام عن العيون .. في اثناء ماكنت انا وبندر نتحدث سوياً رن هاتفي المحمول من داخل السياره وامسك به بندر وهو يقول خالد هاتفك يرن ..

تحركت نحو بندر .. امسكت بهاتفي ...


نعم ....!!

من الطرف الاخر صوت خافت .. السلام عليكم .. كيفك ياخالد ..

جاوبتها بتخوف .. وعليكم السلام .. من المتحدث ..!!

همست انا عبير ....

وكأن نجمه من السماء سقطت على الان وجعلت بيني وبين الناس الف حاجز وسور ......

عبير ... هل هذا حلم ام واقع بالفعل ... تضحك بأنوثه تشتنني .. وتهمس ارجوك ان تصدق .. وتواصل ضحكتها تلك ..

حديث طويل امسك بهاتفي المحمول واحدثها واسير الى مالا لا اعلم ..

اخترت صخره بعيده جدا عن سيارتي وبندر ... وطال بيننا الحديث ..

الا ان المزعج بندر تدخل .. وهو يصرخ .. خالد لقد تركتني طيله هذه المده وانت تتحدث بالهاتف .. هيا بنا الان اعدني لمنزلي ايها العربيد ......

ضحكت هي وهي تسمع بندر وهو يصفني بالعربيد .. ضحكت من ضحكتها .. فظن بندر اني اضحك عليه او استهزء به .. فصرخ بوجهي هل ستأتي ام ارمي نفسي بالبحر الان واريحك مني ان كنت مزعجاً لهذا الحد ..

قلت له حسناً اني قادم اليك الان ... همست لي عبير .. حسناً خالد اتركك الان وغداً سوف احدثك ..


نعم ؟؟....... ماذا غداً اتظني اني سأصبر الى الغد لا لا انتظريني سوف اهاتفك فقط اعيد صديقي لمنزله ومن بعدها سوف احادثك ..

همست حسناً سوف انتظرك ......

ركبت السياره وبسرعه اعيد بندر لمنزله على ميعاد بيننا في الغد ...

واذهب لمنزلي ..... نظر ابي إلي غريب ان تحظر مبكراً ..

ابتسمت وقبلت يده .. لا اريد ان اغضبك ياوالدي العزيز ......

طبطب على كتفي .. وفقك الله يابني ...... دخلت غرفتي واغلقت الباب واسترخيت على سريري ... واتنفس بعمق ...

واظغط على ارقام الهاتف بهدوء شديد .....

فأسمع رنين الهاتف وهو يصلني بها ... فيأتيني صوتها متسرباً عبر اسلاك الهاتف .. (( الووو))

فأصمت .. فتكرر (( الووووو))

قلت لها اود ان اسكت وان تكملي الحديث انتي .. ضحكت خالد .. لماذا لاترد ... اني انتظرك كنت على وشك ان يغلبني النعاس ...

دار بيننا حوار رائع كل منا يتعمق في الأخر بأسلوبه الخاص ..

توقفت هي عن الكلام عندما قلت لها عبير اود ان تلبي طلبي هذا ....

قالت ماهو ؟؟

قلت اود ان اراكي ؟؟

قالت الان ؟؟

قلت نعم الان !!

همست مستحيل ..

فالساعه الان هي الرابعه فجراً .. قلت لايهمني الوقت ولا الناس .. انتي من يهمني ..

لا اريد ان انام اليوم قبل ان اراكي .. وبعد ألحاح شديد مني قالت حسناً سوف اراك اليوم .. سوف تأتي لبنايتنا .. واصعد للطابق الاخير .. وقبل ان تصل هنا اتصل علي وسوف اصعد لك .. اتفقنا؟؟ .. قلت لها حسناً سوف اغادر الان ....

استبدلت ملابسي .. وخرجت من غرفتي امشي على اطراف اصابعي خيفه ان يراني احد وانا اخرج في ساعه متأخره من الليل ..

وصلت للباب المطل على باحه المنزل ....... فتحته ببطى .. وخرجت وركبت سيارتي .. وانطلقت مسرعاً اسابق الرياح اليها ..

الشوارع خاليه .. لا اكاد ان ارى سياره تسير غير سيارتي .. وصلت للشارع التى تقطن فيه عبير ... تعصرني الآلم عندما اشاهد هذه المناظر .. ولكن الحال الان متغير ... فعندما اتيت مع رياض كان هذه الشارع ملئ بالناس التى تكسو ملامحهم السخط على الحياه .. ولكن الان لا اشاهد احد .. المحلات مغلقه .. والنوافذ مؤصده .. اوقفت سيارتي بعيداً عن بنياتها ونزلت اكمل باقي المسافه سيراً على الاقدام ...

اصعد سلالم بنايتها وامسك بهاتفي المحمول .. واهاتفها .. عبير ان في الطابق الثالث الان .. تهمس حسناً انتظرني فلن اتأخر كثيراً ... وصلت للطابق الاخير ...

جلست على قطعه من الفلين .. وجسمي يرتعش بشده .. سمعت صوت خطوات تقترب مني ...


تجمدت عيناي عندما ظهرت امامي سبحانك ياربي على هذا الجمال الذي يقذف بي للصمت الابدي .... امسكت بيدها وطلبت منها ان تجلس بجانبي ......

نتحدث والايادي متشابكه .. نظرت في عينها .. ابحر في سر الحزن هذا المتخفي خلف القناع الجميل الفتان .....

همست لها عبير .. لاتحاولي التملص مني .. فعيناكي تقول غير ماتهمسين به ..

تحدثت عن كل شي في حياتها ... اباها الذي يقطن بعيداً عنهم ولا يهتم لامرهم ... اخاها الاكبر المدمن للمخدرات ... اختها التى تزوجت قبل فتره وسافرت مع زوجها لبلد آخر .. وامها التى لاهم لها سوى مجالسه النساء الغريبات الطباع .. والخروج في كل وقت .. اما اخاها الاصغر فمازال في المرحله الابتدائيه ..

عبير ...... عبير ... ان عشتي ايامك قهراً فقد عشتها قبلك ذلاً ومرار

ولكن اتسمحين لي عزيزتي ........ ان نتبادل الاماكن .. فمقرك يجب ان يكون محيطاً بالامان والراحه ..

عزيزتي .... عبير ...

حاولت ان تتكلم ولكنها اكتفت بأن ترمي بجسدها على صدري .. وتفجر في اعماقي بركان قد تحاشى الانفجار منذ سنين ..

قطع كلامنا هذا صوت خطى قادمه نحونا .... فتحركت وابتعدت عني .. وبقيت انا مدهوشاً

يتبع






آخر مواضيعه 0 اللي شعرهامايطول زخفيف وتالف وتبي العلاج تدخل
0 دخلت داعيه فخرجت عاشقه
0 مرهم الجروح من صنع يدك
0 الى ملكة الليل العروس
0 مواد التجميل للسيدات!!!!!!!!
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

قديم 10-26-2007, 07:49 PM   رقم المشاركة : 7
قارئة الفنجان
Registered User
 
الصورة الرمزية قارئة الفنجان





قارئة الفنجان غير متواجد حالياً


**** (( الحلقه الخامسه )) ****


{)&(} الجانب الآخر لليل...!!{)&(}



في عيناها ألم يتضاد مع ماينطق به لسانها عندما تبتسم اشعر وكأن الورود قد قررت ان تجعل من مبسمها منبعاً للعطر شعرها الاسود الطويل وجناتها التى تتراقص عليها العصافير شي ما يجذبني لهذه الفتاه ليس جمالها فقط بل احساسي بألمها لقد عشت في اعماقها لثواني وخرجت مهزوماً كنت اظن انني الوحيد الذي يعاني ويتألم


لكن جدران هذه البنايه المتصدعه وشوارع هذا الحي القديم ودكاكينه اخبرتني ان من هنا تفوح رائحه الآه والصبر كانت تقول انها سعيده

فلم اصدق كانت تقول انها مرحه دائماً فلم اصدق !!

عيناها تصرخ وتبوح لي بكل الاسرار

عندما فاجئتها بكلامي وبوعدي ان اكون معها تسمرت عينها بعيني

واكتفت بضمي لصدرها بحنان

بركان انفجر بداخلي بكت وهي مرتميه على صدري أنين حاد يخرج من صدرها

آه ياعبير لاتجعليني اسخط على الحياه ارجوكي كفى

صوت اقدام قادمه نحونا تتخبط في الخشب المترامي الذي يفصل بيننا وبين سلالم البنايه

حركت جسدها عني .. وتوقفت وتحركت متوجهه للخلف وهي تنظر للباب ويداها تغطي عيناها

اما انا فبقيت مكاني مستعد لتلقي اي شي الان فمن ياترى هذا

الثواني تمر وتخبرني ان هناك شي ما سيحدث

حاولت ان اتحرك ولكن جسمي قد تخشب كلياً

اهتز الباب الحديدي وتطل علينا فتاه صغيره ممسكه بقطه بيضاء بين يديها .. عندما رأتنا .. نظرت لعبير لكي استفسر عن امر هذه الطفله ..

اخرجت عبير من صدرها زفيراً كان مكبوتاً طيله فتره انتظارنا لمن خلف هذا الباب

فأسرعت عبير للطفله وسألتها ماذا تريدين

همست الطفله بحزن ابي ظربني وقال لي اخرجي العبي في الخارج

قالت لها عبير حسناً اذهبي الان وسوف اخذك معي لمنزلي انتظريني بالاسفل

خرجت الطفله فتحركت نحو عبير اهمس لها ايظرب الاطفال هنا ويأمرون ان يخرجوا للعب في الخارج في هذا الصباح الباكر حتى الطيور لم تفق من اعشاشها

ضحكت عبير(( مرار ياخالد مرار))

امسكتها برفق من يدها وقلت لها يجب ان اغادر الان

سوف اهاتفك اليوم وقبل ان اخطو خطوه واحده امسكت بيدي بشده

نظرت لها عبير مابك هل تريدين شي قبل ان اذهب همست بصوت خافت لا اكاد ان اسمعه


خالد لاتتركني ارجوك

عادت من جديد عبير لكي تأمر حمم هذا البركان ان يتفجر من جديد

اقتربت منها

لاتخافي عزيزتي فلن اختفي عنك انا هنا موجود معك ولو كنت بعيداً


ابتسمت واطلقت العنان ليدي وامرتني بالرحيل الان

نزلت من السلالم قبلها ارقب كل شي بحذر حتى وصلت للشارع
اسير متوجهاً لسيارتي بدأت بعض الدكاكين في الاستفتاح لهذا اليوم الجديد

ادرت محرك سيارتي وبصمت بدأت ابتعد عن المكان وصلت لمنزلنا

خرجت من السياره فتحت باب المنزل الخارجي الهدوء اراحني كثيراً

دخلت المنزل الكل ينعم بسبات عميق حتى اني اسمع (( شخير )) اخي عبدالعزيز

ادخل غرفتي استبدل ملابسي وارمي جسدي على السرير واسلم نفسي للنوم


تمر الايام والشهور وعلاقتي بعبير تقوى يوم عن يوم آخر في داخلي كلمات اود ان اصرخ بها ولكن هناك حاجز اخاف ان اتجاوزه معها

فيسقط ذاك البنيان الذي بنيناه سوياً

رياض الذي انقطعت عنه فتره ليست بطويله كان يهاتفني يسألني لماذا لم ازوره منذ فتره وكنت اتعذر بأنني مشغول مع عائلتي

اما بندر هذا الفتى يسكن اطرافي .. يفهمني بطريقه تثير جنوني .لا استطيع ان ارواغه يبدو ان السنين الطويله التى عشتها معه اجبرته على قرأتي بكل سهوله ويسر
أقتربت الاجازه المدرسيه لنهايه العام على الانتهاء وهاهو العام الجديد يطل علي

ولكن مع عبير هذه الفتاه التى وهبتني تذكره دخول لأعماقها اصول واجول بكل حريه .اصبحت تعرف ماذا افعل عندما افيق من نومي الى ان انام


وانا كذلك اصبحت اعرف مواعيد نومها ومتى تجلس لتشاهد التلفاز لتتابع المسلسلات ومتى تخرج لزميلتها

عبير توقفت عن الدراسه بسبب ظروف عائلتها الماديه المتدنيه جداً

فهي تعمل في صالون نسائي تخرج من عملها هذا ببعض المال الذي يكفيهم

هذ الفتاه قصه معاناه صرخت بها جدران منازل حيها كنت احدثها كل يوم

احاول عابثاً ان اراها بين حين وآخر ارهقني التفكير بها جداً فقررت ان اذهب لاختي شهد فاجدها نائمه واخي تركي يقف امام احدى لوحاته

وكالعاده يداه متسخه من الالوان تركي ياتركي ماذا تفعل ينظر للوحه بصمت يقول مارائيك بها انظر للوحه لا ارى شي انها خاليه

يهمس لي انت غبي الا ترى ان اللون الابيض يدل على الصفاء اذا حياتي صافيه

نظرت له وانا اضحك يالك من ابله اقسم لك انك لن تفلح لا في دراسه ولا في فن نصيحتي لك يابيكاسو ان تعمل في احدى الحرف المهنيه فقد تنفع نفسك غضب من كلامي وطلب مني ان اغادر غرفته واتركه

قلت لك ماتريد اخي محمد جالس على الارض ممسكاً بجهاز الفيديو عفوا الذي كان قبل قليل فيديو ماذا تفعل محمد همس لي اني ابتكر اختراع جديد سوف اكتشف كيف للشريط الاسود هذا ان يعرض الالوان

اتعلمون اصبت بأحباط منهم الاثنان اني اقطن في مستشفى مجانين لا في منزلي اختي عهد في غرفتها تستذكر دروسها واخي عبدالعزيز في حلقات تحفيظ القرآن وامي في غرفتها تصلي ابي في عمله

ملل غريب هذا اليوم اهاتف عبير الان كيف وهي في عملها لا اود ان ازعجها

اهاتف بندر واذهب أليه واتكلم معه وشحوب وجهي واضح وملل ينزع الصبر مني

يسألني مابك ياخالد ؟؟

استئذن من بندر واعود للمنزل سيراً على الاقدام ادخل فأجد ابي امامي

يقول الان كنت اود ان اهاتفك هيا استبدل ملابسك فسوف نسافر لجدك فهو مريض جداً واريدك ان ترافقني الان

ماذا ؟؟ اسافر معك؟؟ وابتعد عن عبير ؟؟ نظرت له متردداً

صرخ بوجهي مابك تقف متخشباً هيا تحرك قبل ان يداهمنا الوقت فسوف نسافر براً

حسناً حسناً ياابي حاظر سوف اتحرك الان
استبدلت ملابسي وخرجت مع ابي ركبنا السياره متجهين لجدي الذي يقطن في العاصمه مسافه طويله ابي يقود السياره وانا بجانبه

يرن هاتفي عبير .!!

احدثها برموز كي لايفهمني ابي لم تفهمني هي وشك ابي في طريقه كلامي

اغلقت الخط واغلقت هاتفي سألني من هذا ؟؟

قلت ابدا انه احدى اصدقائي كان يسألني هل سوف ارافقه اليوم ؟؟

نظر ابي إلي وكأن اجابتي لم تروق له ابدا

سبع ساعات وانا أتألم واحس برغبه شديده بالانفجار وتكسير زجاج السياره

آه لو لم تكن أبي لكنت عرفت كيف اتصرف مع اي شخص يبعدني عن عبير سرقني النوم من الارق والتفكير والنزف الذي يخترق صدري

همس ابي خالد خالد استيقظ فقد وصلنا للعاصمه سوف نزور جدك الان كن لبقاً في الكلام فلن نطيل عده ايام فقط ماذا ايام .. لماذا ؟؟

آآآه يا قدري التعيس ..... وصلنا لمنزل جدي .... سيارات كثيره تقف امام الباب ... بعضهم يقف خارجاً نزل ابي فتقدم عمي حامد الينا وسلم على ابي وعلي .. وهنائنا بصولنا بالسلامه فسأل ابي عن حال جدي فقال له انه بخير الان .. انه ينتظرك بالداخل .... دخلنا على جدي سلمنا عليه وجلس ابي بجانبه يحدثه ويخفف عنه ... اما انا فخرجت لباحه المنزل ارقب تلك الوجوه بعضها مألوفاً لي والآخر اراه للمره الاولى .....

رغم ذاك الزحام من الناس والاصوات العاليه الا انني سافرت لها .. اعدت عجله الزمان للخلف .... وتوقفت عندما رأيتها لاخر مره ... آه ياعبير ..

ألم يسكن اطرافي وانتي بعيده ...... تذكرت الان .. لقد اغلقت هاتفي بعدما حادثتها ....

ابتعد لمكان بعيد عن الناس .. وهادئ .. فتحت هاتفي المحمول .. وهاتفتها ..... ردت علي بفزع ....... خالد مابك لقد بكيت خوفاًً عليك ... لماذا فعلت بي هكذا ....

بكت على !! ... جمله احببت ان اتوقف عندها لسنين وقرون طويله .. اتبكي علي ياعبير مجرد اني لما احادثك اليوم .......

تهمس بحرقه خالد لقد وعدتني انك لن تتركني أليس كذلك ..... لماذا تركتني حائره لم اعلم ماذا جرى لك .....

هدائتها لاعليكي عزيزتي لقد كنت مع والدي ونحن نسير متجهين للعاصمه لزياره جدي وانا الان هنا في العاصمه ....

سمعت شهقه خرجت من سماعه الهاتف كادت ان توقف قلبي عن النبض ....

خالد هل انت بعيد عني الان ؟؟ لماذا لم تقول لي او تخبرني بهذا الامر ..

فشلت كل محاولاتي بأن اقنعها ان هذا السفر كان صدفه لم اعلم به الا قبل قدومي هنا بفتره بسيطه ..

لم ارتاح حتى هدائتها وطلبت منها ان تنام وترتاح وسوف اهاتفها فيما بعد .....

يأتيني صوت ابن عمي الصغير .... خالد خالد ان اباك يبحث عنك ....

ذهبت لأبي . رمقني بنظره تدل على عتاب حاد سوف اتلقاه منه .. سألني اين كنت ......

جاوبته كنت بالخارج مع ابناء عمومتي .. رد قائلاً حسناً سوف نذهب هذه الليله لنبيت في احدى الفنادق للغد فجدك بخير .. سوف نعود غداً ..

قلت له لماذا غداً نعود اليوم .. نظر إلي ولكن لست قادراً على القياده قلت له انا من سيقود .. لاعليك

همس قائلاً (( أمري لله لنتوكل على الله اذا ..)) ... ودعنا الجميع ..

ركبت السياره واستلمت انا مهمه القياده ... اسير في هذا الخط الطويل ..

انظر لأبي وجدته نائماً ... فأمسكت بهاتفي وهاتفت عبير .... ولكنها لم تجب ... اعدت الاتصال عده مرات يبدو انها نائمه .....

حزن يعتريني ..... فتحت المذياع الذي بالسياره ... فتداهمني نجاه الصغيره بقولها (( حبيتك ياحبيبي .. من غير ماأسأل سؤال .. واسهر ياحبيبي مهما طال المطال .. انا بس الى محيرني وماخلاني انام ... ازاي انا بقدر اسهر وازاي تقدر تنام .. واقله حبيبي ..... كل مافيك حبيبي .... وحلو.. صوتك حلو ... قلبك حلو .. وحتى لما تتعبني واسهرلك سهرك حلو .. وانا رمشي ماذاق النوم .. وهو عيونه تشبع نوم ... روح يانوم من عين حبيبي روح يانوم ......))

سلبت هذه الالحان مقدرتي على الصبر ... فأزيد من سرعه المركبه ..
وكلما احسست بتحرك والدي خففت من السرعه .. وعلى هذا الحال طيله
السبع ساعات .....

وصلنا لمدينتنا الساحليه .... تشرق الشمس من الخلف ... ارى ابتسامه عبير تتألق خلق المباني الشاهقه ..... ارى وجهها بين اغصان الاشجار ...

لم يعي ابي الا وانا اخبره اننا وصلنا للمنزل ... فزعه المنظر نظر لساعه معصمه مستحيل ان نصل بهذه السرعه ... سألني كم كنت اسير ... فضحكت قائلا لقد نمت كثيراً يبدو انك متعب هي ادخل للمنزل واكمل نومك بغرفتك ..... تنهد وخرج من السياره متوجهاً لغرفته .... اما انا . اتخبط فعبير لاتجيب علي مكالماتي ...... ولا اعرف اين اذهب في هذا الصباح

فقررت ان اتوجه لرياض ومكثت عنده بعض الوقت كان يسألني عن عبير وحالي معها وكانت اسئلته غريبه ووجه شاحب جدا وكنت أجيبه بتحفظ شديد وقررت ان اخرج من عنده على ان التقيه فيما بعد....!!

اربع ايام تمر وعبير لاتجيب على ابدا.. ذهبت لمنزلها عده مرات اقف امام بابها واعود ادراجي مجدداً ....

جن جنوني .... فكلما هاتفتها ترد علي امها ... ولكن هذه المره قررت ان استجمع قواي كلها واحدث امها

عندما سالت امها عن عبير ..... قالت لي من انت ..؟؟

قلت انا خالد واود اسأل عبير عند موعد قدومها لقاعه العرس الذي سيقام غداً لكي تشرف على العروس ....

ضحكت امها بشكل مقزز .... وهي تقول اذا عرس وعروس واشراف ...

لاتعرف تكذب ياخالد لقد كنت انتظرك منذ مده ...... اذا انت خالد ..

صعقت من كلامها وهي تردد ... (( ربي جابك ربي جابك ))

لم افهم منها شي سوا انها طلبت مني ان احدثها بعد ثلاث ساعات لانها منشغله بضيوفها الان

جانب آخر من الليل يمزق كل الماضي ويفجر بركان قد حان موعد انفجاره وقذف الحمم ولكن ماذا تريد مني ولماذا كانت تنتظرني

ولماذا لم تحاول عبير ان تخبرني عن امها ؟؟

انظر للسماء فأجد الظلام يعتم عيناي عن الرؤيه تماماً في انتظار ماذا يخبئ لي قدري بعد ثلاث ساعات






آخر مواضيعه 0 الى ملكة الليل العروس
0 شفايف ورديه
0 قصه الناقه قصه مبكيه وحزينه
0 خلطات لشدالجسم
0 بشره بيضاء ومشدوده
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

قديم 10-26-2007, 07:51 PM   رقم المشاركة : 8
قارئة الفنجان
Registered User
 
الصورة الرمزية قارئة الفنجان





قارئة الفنجان غير متواجد حالياً


**** (( الحلقه السادسه )) ****


{)&(} أحلام مطرزه بالدماء...!!{)&(}



أغلقت سماعه هاتفي .. ويداي ترتعش من الصدمه ... غريب أتعلم امها أنني على علاقه بأبنتها وتضحك هكذا دون اي اكتراث وتطلب مني ان اهاتفها بعد ثلاث ساعات .. من المؤكد انها تحمل غيض الدنيا علي الان .. ماذا سأفعل ؟؟ كيف سأبرر موقفي امامها ..؟؟ كيف سأخرج عبير من هذا المأزق .؟؟ آه ياربي رأسي يكاد ينفجر من التفكير في أيجاد حل

ثلاث ساعات تمر بسرعه شديده .. لكي لامتنحني اي طريق للتفكير او التملص ...


ها هو الوقت يمضي لقد تعديت الثلاث ساعات ... ارفع سماعه هاتفي .. واضغط على الارقام بهدوء شديد ...

ترد علي ام عبير .... خالد لقد تأخرت يبدو انك لست دقيق في مواعيدك الا مع عبير فقط عندما تريد ان ترأها في الطابق الاخير او تهاتفها ....

صعقتني جملتها هذه .. انها تعرف كل شي عن علاقتي بعبير .... همست لي ضاحكه لاتخف لم تقل لي شي عبير ولكن لست غبيه لهذا الحد لكي لا اعلم اين تذهب ابنتي .....

سألتني اذا انت خالد صديق رياض أليس كذلك ؟؟


رياض ...... ومادخل رياض الان ؟؟


نعم انا هو ...

حسناً ياخالد اني اعلم انك تحب عبير وهي كذلك .. ولكن اسمعني جيداً .. ان صديقك رياض .. قد اشترى من احدى صديقاتي اشياء ووعدها ان يدفع ثمنها ولم يدفع ثمنها الى الان .. اريدك ان تجبر رياض ان يعيد المال لصديقتي والا ..... لن تسمع صوت عبير ابداً .. ولن تراها بعد الان ...

تلعثمت بدأت الارض تدور حولي بسرعه جنونيه اكاد افقد فيها وعي .. وماذا اشترى منها رياض ..؟؟

لم تجبني بجواب مقنع بل اكتفت بردها (( اسأله وهو يخبرك )) ..

قلت لها حسناً حسناً سوف اتحقق من الامر وسأرد عليك في اقرب وقت ..

قلت لها هل يمكنني ان احدث عبير قليلاً .. ضحكت قائله ليس قبل ان تعيد مال صديقتي ..

اتفقت معكي اني سأرد عليك فقط دعيني اكلمها لثواني ولك ماتريدين ..

اخذت عبير سماعه الهاتف .. وهي تبكي بمراره لم افهم منها شي ..

وانا اكرر لها السؤال ماذا اشترى رياض من صديقه امك ؟؟ ولماذا انتي الضحيه ؟؟ ولماذا انا الذي امام فوهه المدفع الان .. تواصل نحيبها ..

لم افهم منها الا (( لاتعيد لهم شي ياخالد اتركني وارحل بعيداً فأنت لست قادراً لحمل هذه المشاكل اتركني ياخالد اتركني .. )) .....


اخذت امها السماعه منها وهي تقول احقاً سوف تتكرها ايه المغرم الولهان ؟؟


هذا امر يعود لك ولمقدار حبك لها .. اتعيد المال لصديقتي .. واما انت تعلم البقيه ...

اغلقنا السماعه .. خرجت من غرفتي كالمجنون .. اقود سيارتي .. بسرعه جنونيه .. اصل لمنزل رياض .. اطرق الباب بعنف بل اود كسره ..

رياض افتح يارياض ......

لا احد يبدو انه خرج ..... اخرج هاتفي من جيبي .. رياض اين انت ..

اهلا خالد انني في المقهى الذي اجلس فيه مع اصدقائي اتود ان تحظر ..

نعم اني قادم الان لاتتحرك حتى اصل ..

ركبت سيارتي .. وصلت للمقهى .. رياض جالساً مع أناس للمره الاولى اشاهدهم فيها .. ملامح وجوههم تدل على بشاعتهم .. القيت التحيه من بعيد ..

رياض تعال اود ان احدثتك ..

خرج رياض معي الى ان وصلنا لسيارتي .. وامسكت به بقوه ودفعته نحو السياره .. رياض .. ماذا اشتريت من صديقه ام عبير .. ولماذا لم تعد لهم المال الى الان ...

نظر إلي في البدايه بذهول .. ثم ضحك .. وهو يقول هل اصبحت الحارس الشخصي للحثاله تلك .. رياض اجبني لاتجبرني ان اتصرف تصرف غير لائق معك ..

صرخ بوجهي وانت مادخلك .. نعم اشتريت منها ولم اعيد المال ولن اعيده ..

صرخت بوجهه اذا تود ان تموت اليوم ....

ضحك قائلاً اذا انت مجنون ياخالد .. اخبرني اولاً لماذا اخذت الكلام على محمل الجد ومالذي سوف يصلك عندما اعيد المال او لا اعيده ..

لقد حدثتني ام عبير وقالت ان لم تعيد المال لن احدث عبير ...

قهقهه يتهزاء بي ..... انت انت انسيت انني انا من عرفك عليها

تأتيني الان وتود ان تجعلني ادفع ثمن لكي تستمر علاقتكم .. انسى هذا الموضوع للابد ...... وان كان لابد من ذلك

حبذا لو تتوقف علاقتنا الى هنا ياصديقي الولهان المغرم باحدى فتيات وكر الفساد ...

وكر الفساد ؟؟؟؟؟

ماذا تقصد يارياض .. اخبرني لاتجعلني افقد صوابي الان .. مادخل عبير الان ..

ضحك انت غبي جدا ياهذا اني اشتريت منهم مخدرات

نعم اني اتعاطى المخدرات هل عرفت الان لماذا اجبرتك على ان تتعرف على عبير .. وهل علمت لماذا مثلت عليك لكي تعيد الاشياء لنوال وترى عبير كل شي مخطط ياصديقي اسف ..

فهذه هي الحياه ديون وعبر يجب ان تتعلم منها صغيري وليكن في معلومك لو اود ان انهي علاقتك مع عبير لفعلت الان ولكن سأجعلك تتمتع ببعض افضالي عليك ....

جن جنوني واحسست بأني يدي تتوجه تلقائياً وتشوه وجه باللكمات اظربه بدون وعي مني .. سال دمه من فمه وانفه .. ترتكته هكذا مغشى عليه على الرصيف ركبت سيارتي وبجنون لايستحمل النقاش

اسرعت نحو منزل بندر ...


بندر ارجوك اني في حاجه لك الان ....

امسك بي من ظهري وهو يقدوني لداخل منزله .. احظر إلي كوب من الماء وهو يسألني مابك ..؟؟ احدث شي ؟؟

سردت له كل الحكايه الى ان انتهى الامر بعراكي مع رياض ..

نظر إلي وهو يتنهد كنت اعلم ان هناك سراً ولكن ليس هذا هو الوقت المناسب لكي اتناقش معك فيما مضى ولكن سوف اجد لك حلاً الان ..

اسمعني ياخالد .. انهى علاقتك مع هذه الفتاه فلا تقاليدنا ولا عاداتنا تسمح لنا بذلك ..

صرخت بوجهه بندر مستحيل .. انها اطهر من الطهر ذاته .. اقسم لك يابندر انها ذاقت في حياتها مالا يطيق على حمله جبل .. بندر لم احظر اليك لكي تقول لي اتركها .. ساعدني يابندر ارجوك .. اني اموت الف مره وانا اراها تبكي

لا اريد ان اشاهدها حزينه لثواني .. همس لي حسناً حسناً اذهب لمنزلك الان وارتاح وغداً سوف نتناقش ..

ذهبت لمنزلي اجر خلفي ذيول الخيبه .. مر الان اسبوع بدأ العام الجديد ..

لم ارى رياض في المدرسه .. وعبير لا اعرف ماهي اخبارها .. وانا في طريقي لمنزلي بعد انتهاء الدوام الدراسي يرن هاتفي المحمول .. ام عبير تقول اينك طيله هذه المده الم تعدني انك سوف ترد علي ..؟؟

ام عبير لا اعلم ماذا اقول ولكني تشاجرت مع رياض ورفض تسليمي المال .. ويكفي انه اشترى منكم المخدرات .. ضحكت وهي تقول اتخاف منها عزيزي لاتخف فقط حبه واحده تجعلك تنسى كل شى وتجبرك على ان تنسى عبير بذاتها ..

اسمعني ياخالد يوم الخميس المقبل سوف اراك في المنتزه الكبير سوف تأتي للمنتزه وتهاتفتي وسوف ادخلك للداخل .. واتحدث معك بهدوء اكثر ..

قلت هل ستكون عبير معك ؟؟

تضحك حسناً عزيزي سأحظر عبير معي ولكن لاتتأخر ... تمر الايام وانا اشعر بالبركان الذي يستوطن اعماقي على وشك الانفجار ..

لم انم يوم الخميس هذا بل بقيت ارقب كل شي حولي بخوف .. صوتها ابتسامتها تقتل فيني الراحه .. آه ياعبير ماذا فعلتي بي .. اقف امام المنتزه .. ارفع سماعه هاتفي واحدث ام عبير واخبرها اني بالخارج ..

ثواني وتأتيني فتاه تقول أأنت خالد ..؟؟ قلت نعم انا هو

قالت تعال معي اسير خلفها وانا ارى كل طاوله تلتف حولها عائله

وصلنا لطاوله تلتفت حولها سبع نساء .. ملامحهم تدل على معاني الاجرام ..

ابتسمت ام عبير اهلا خالد تفضل اجلس ..

قلت اين عبير ...

ضحك كل من كانوا حول الطاوله ... احداهن تقول .. (( ياحبيبي اتحبها لهذه الدرجه هيئتهك تدل على انك ابن عز ياهذا لما لاتدفع انت المال وتكسب رؤيه عبير المدللـه .. سكت ولم ارد عليها بل اكتفت بأرسال نظره تخترق راسها وتخبرها بأنها لو تفوهت بحرف آخر على عبير لقطعت لسانها الان ..

تخبرني ام عبير ان هذه هي صديقتها وانه يجب علي ان ادفع لها المال..

جن جنوني هل رياض يدمن ويشتري وانا ادفع الثمن ..

قالت ليس ذنبنا بل ذنبك انت اليس صديقك ؟؟

دار حديث طويل بيننا .. انتهى الامر بأني خسرت الجوله تماماً ..


خرجت من المنتزه وانا اجر الهزيمه والأسى .. وقبل ان اصل لسيارتي وجدت صديقي بندر امامي .. وهو يقول اكنت تظن اني ساتركك هكذا ..

لقد علمت انهن مروجين وعبير تعيش معهم لكن اترك سيارتك وتعال معي يبدو انك لست قادراً على القياده .. قبل ان امسك بمقبض باب سياره بندر .. رن هاتفي ..

تطلب مني ام عبير ان لاتحرك لانها قادمه إلي وتود ان تحظر لي هديه من عبير ...

وصلت ام عبير لمواقف السيارات والنساء خلفها وتعطيني صندوق مغلف وتقول لي عبير تقول لاتفتح الصندوق الا عندما تكون في منزلك ..

ورحلت ..... نظر إلي بندر خالد ارمي الصندوق في الخارج فأنا غير مطمئن لامر هذا الصندوق او افتحه الان وارني مابداخله .. رضخت لطلبه .... وعندما رأينا مابداخله .. جن جنوننا .. ومن داخل هذا الصندوق ومافيه .... ارتسمت على كفوف القدر ... احلامنا المطرزه بدماء الحقراء ..........


يتبع
^
^
^
^






آخر مواضيعه 0 صوت في غرفه فتاه متوفاه ؟؟ سبحان الله
0 القاضي
0 قصه الناقه قصه مبكيه وحزينه
0 الحظات الاخير قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
0 برنامج للعنايه باالشعر خاص لناس الكسلانه او العامله مهم
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى