![]() |
العاب -
ثقافة جنسية
-
انواع الجوالات
-
قصص
-
بوم صور
|
|||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |
|
| دمعه أغرقت العالم بسم الله الرحمن الرحيم | |
|
| | رقم المشاركة : 2 | |
|
| (( الحلقة الثانية )) | |
|
| | رقم المشاركة : 3 | |
|
| (( الحلقة الثالثة )) | |
|
| | رقم المشاركة : 4 | |
|
| كمل والله مالك داعي توقف كمل | |
|
| | رقم المشاركة : 5 | |
|
| يسلمواااااااااااااااا | |
|
| | رقم المشاركة : 6 | |
|
| ***** (( الحلقه الرابعه )) ***** {)&(} دعــوه لتبادل الأماكن...!!{)&(} أنتهت الحفله بشكل رائع كما سمعت من زملائي ... فلم اكن معهم طيله الوقت ... ثلاثه اسابيع وانا استعد لهذا الحفل بكل مالدي ... وتأتي عبير لتزيح كل شي وتتربع هي على كل الأمكان وتصم كل الاصوات .. خرجنا من الفندق كل واحد منا حاملاً بيده هديه تذكاريه لهذه المناسبه ... ولو سألوني لقلت ان اكبر هديه هي رؤيتي لتلك الابتسامه .... تخبطات اعيشها منذ ان رمقتها للوهله الاولى ... يبدو ان للحرمان في حياتي النصيب الأكبر فلم اعد قادراً على استيعاب اي صدمات جديده ... فقط ابحث عن مخرج لهذا الكبت الذي عشته طويلاً ولا اريده ان يستمر معي للأبد .. ناداني رياض ... خالد خالد ... هيا ياصديقي فقد تأخر الوقت ...أتريد ان نبيت امام الفندق الليله ؟؟ قادني كلامه لسيارته بصمت غريب... فتحت الباب وركبت ... كان يتحدث عن فلان وفلان ... وعن الاحداث التى جرت في الداخل .. وكأنه يعلم انني لم اكن معهم حسياً ... آه يارياض ... خفف من سرعه السياره وهو ينظر إلي مابك ياخالد ؟؟ قلت لاشي اريد ان اذهب لمنزلي وارتاح اريد ان انام لااريد ان اسمع اي كلام وارجوك ان تخفض صوت المسجله هذه او تغلقها ...!! نظر إلي ولم يحاول مجاراتي في الحديث ... بدأت السياره تسير في الشوارع الخاليه من الماره ... الساعه الان هي الثالثه والنصف فجراً .. وصلنا لمنزل رياض فتحت باب السياره وهمست له .. تصبح على خير .. وصلت لسيارتي المتوقفه امام منزله ركبتها وادرت المحرك .. وانطلقت متوجهاً للمنزل ... منظر النخيل الذي يتوسط الشوارع في مدينتنا رائع ... افتح نافذه السياره .. فيدخل الهواء البارد ليجدد كبت الماضي ... صور أليمه عشتها ... تتبخر الان عند تلك الابتسامه ... توقفت امام منزلنا ... ونزلت اتعثر بباحه المنزل ... بمجرد ان فتحت الباب .. اشاهد ابي واقفاً امامي والغضب يتطاير من عينيه ... وامي خلفه ملامح وجهها تأكد لي بأن هناك شي سوف يحصل ... رمقني ابي بنظره وسألني بصوت مرتفع يحمل في طياته بركان مستعد للانفجار ... كم هي الساعه الان ؟؟ نظرت لساعتي ببرود ... انها الخامسه الا ربع فجراً ... اذا هو يوم جديد ... نهار يطل علينا وابني يتسكع في الشوارع .. اين كنت طيله هذه المده ...؟؟ جاوبته في الحفل ...... صرخ بوجهي لهذا الوقت ؟؟ همست ببرود متناهي يعبر عن عدم مبالاتي بشي .. نعم لهذا الوقت .. امي من خلفه تشير لي بطرف اصبعها تريدني ان لا اغضبه ... دار حوار ساخن جدا من ابي وبارد غير مكترث مني انا ... تدخلت امي بيننا .. وطلبت مني ان اتوجه لغرفتي ... وطلبت من ابي ان يجلس ويهدأ ... دخلت غرفتي وانا اسمع صراخ ابي ... استبدلت ملابسي .. ورميت بجسدي على سريري .. وتغطيت جيداً رغم حراره جسمي الا انني اشعر ببرد يستعمر اطرافي ... تذكرت ملامح وجهها الطفولي .. وابتسامتها الرائعه فأغمضت عيني خوفاً ان تهرب الصوره من خيالي مره اخرى .. ونمت نوماً عميقاً ... أفزعني صوت صراخ عالي ... اجبرني ان اتحرك بسرعه لمصدره ... أأتبعه حتى وصلت للمطبخ ... انه اخي محمد يصرخ على اختي عهد وهي تبكي ... هالني المنظر فجر فيني كل معاني الظلم التى عشتها طويلاً مع عمي .. لم اتمالك نفسي .. هجمت على محمد ودفعته نحو الباب ... واصرخ بوجهه .. لماذا كل هذا الصراخ ..؟؟ اجبني ..؟؟ حدق بي غير مصدق مايحدث له مني .......... فقد كنت لطيفاً جدا معه لكن ظغطي القوي على زنده جعلني ارى علامات الآلم على ملامح وجه .. وهو يحاول ان ينطق بشي ولكنه تلعثم ... امسكت بيدي اختي عهد وهي تبكي اتركه ياخالد انه مدلل ويظن نفسه انه رجل المنزل بعد والدي .. ولم يعلم انك موجود هنا معنا ....... نظر محمد لعهد متوعداً .. ولكن يدي التى كانت تظغط على زنده .. اجبرته على الصمت .. تركته يرحل وهو غير مصدق ماجرى له .. وهمست لاختي .. ماذا جرى .. تواصل نحيبها .. وهي تقول لقد طلب مني ان اعطيه جهاز التسجيل الخاص بي .. فخفت ان يعيد تركيبه ولا يعمل .. فغضب مني وكاد ان يظربني .. اقتربت منها ... لاتبكي عزيزتي ... محمد طيب ولكنه احيان يتصرف تصرفات غير لائقه اعذريه عزيزتي ... فأنتي نور هذا المنزل وشعلته .. ابتسمت والدموع في عينيها .. حاظر يا اخي ...... تركت كل شي حولي .. وعدت لغرفتي .. وجدت اتصالاً لم اجب عليه من قبل رياض ... اوه ماذا يريد هذا الان ... ليس لدي مزاج ان اقابل احداً هذا اليوم .. قبل ان اغلق هاتفي حتى داهمني رنينه .. انه رياض .. ياألهي كأنه يعلم انني لا اريد التحدث مع احد هذا اليوم ........ جاوبته .. سألني عن حالي هذا اليوم ... جاوبته انني بخير .. همس لي اتعلم من اتصل اليوم يسأل عنك .... قلت من ؟؟ قال انها عبير .. كانت اجابتي اسرع من جملته الاخيره ..... حقاً ؟؟ ضحك قائلا نعم وقد طلبت رقم هاتفك واعطيتها .. فتوقع ان تهاتفك .. لاتأتيني غداً تقول لي مغروره او متغطرسه .. هذه هي الفتاه اتت اليك بنفسها ..... انهيت المكالمه ... اتجول بالمنزل ممسك بهاتفي بيدي ... ذهبت لاختي عهد وطلبت منها ان تعد لي بعض الطعام .. وسألت عن امي وابي اين هم لم ارهم منذ ان استيقضت اليوم ... جاوبتني انهم ذهبوا لزياره جدتي .. وقد يتأخروا قليلاً ... تركت اختي تعد الطعام وتوجهت لغرفه اختي شهد .. نظرت لها وهي تمسك بلعبتها .. وتلعب بها ... مااجمل هذه الصغيره .. عندما رأتني قادم نحوها ألقت باللعبه واتتني راكضه لترمي بجسمها النحيل في صدري ... وتزيح عني هموم الماضي ... تقبل خدي وهي تقول .. هل انت حزين لان ابي اغضبك ليله البارحه ... نظرت لها بتعجب .. وماادراك انتي ... ضحكت بمكر الطفوله وهو تقول .. لقد كنت اراكم من تحت الباب .... ضحكت معها كم هي شقيه هذه الفتاه .. طفولتها وبرائتها تزرع في اعماقي امل غريب للحياه ....... قطع مرحي مع هذه الطفله صوت عهد وهي تناديني لكي اتناول الطعام ....... تناولت طعامي واستبدلت ملابسي وخرجت قاصد منزل صديقي بندر ..... خرجنا سوياً ونحن نتسكع في الشوارع والاحياء ... اقضينا وقت ممتع حقاً .. توقفت بسيارتي امام قمه عاليه تطل على شاطئ البحر ..... ونزلنا نتحدث ونتسامر تحت ضوء القمر .. بندر يجلس على سيارتي يواجه أمواج البحر ... وانا اقف على صخره مطله على البحر من منظر رائع مرتفع ... البحر مظلم والنجوم والقمر تزين السماء بنور خافت يحجب الظلام عن العيون .. في اثناء ماكنت انا وبندر نتحدث سوياً رن هاتفي المحمول من داخل السياره وامسك به بندر وهو يقول خالد هاتفك يرن .. تحركت نحو بندر .. امسكت بهاتفي ... نعم ....!! من الطرف الاخر صوت خافت .. السلام عليكم .. كيفك ياخالد .. جاوبتها بتخوف .. وعليكم السلام .. من المتحدث ..!! همست انا عبير .... وكأن نجمه من السماء سقطت على الان وجعلت بيني وبين الناس الف حاجز وسور ...... عبير ... هل هذا حلم ام واقع بالفعل ... تضحك بأنوثه تشتنني .. وتهمس ارجوك ان تصدق .. وتواصل ضحكتها تلك .. حديث طويل امسك بهاتفي المحمول واحدثها واسير الى مالا لا اعلم .. اخترت صخره بعيده جدا عن سيارتي وبندر ... وطال بيننا الحديث .. الا ان المزعج بندر تدخل .. وهو يصرخ .. خالد لقد تركتني طيله هذه المده وانت تتحدث بالهاتف .. هيا بنا الان اعدني لمنزلي ايها العربيد ...... ضحكت هي وهي تسمع بندر وهو يصفني بالعربيد .. ضحكت من ضحكتها .. فظن بندر اني اضحك عليه او استهزء به .. فصرخ بوجهي هل ستأتي ام ارمي نفسي بالبحر الان واريحك مني ان كنت مزعجاً لهذا الحد .. قلت له حسناً اني قادم اليك الان ... همست لي عبير .. حسناً خالد اتركك الان وغداً سوف احدثك .. نعم ؟؟....... ماذا غداً اتظني اني سأصبر الى الغد لا لا انتظريني سوف اهاتفك فقط اعيد صديقي لمنزله ومن بعدها سوف احادثك .. همست حسناً سوف انتظرك ...... ركبت السياره وبسرعه اعيد بندر لمنزله على ميعاد بيننا في الغد ... واذهب لمنزلي ..... نظر ابي إلي غريب ان تحظر مبكراً .. ابتسمت وقبلت يده .. لا اريد ان اغضبك ياوالدي العزيز ...... طبطب على كتفي .. وفقك الله يابني ...... دخلت غرفتي واغلقت الباب واسترخيت على سريري ... واتنفس بعمق ... واظغط على ارقام الهاتف بهدوء شديد ..... فأسمع رنين الهاتف وهو يصلني بها ... فيأتيني صوتها متسرباً عبر اسلاك الهاتف .. (( الووو)) فأصمت .. فتكرر (( الووووو)) قلت لها اود ان اسكت وان تكملي الحديث انتي .. ضحكت خالد .. لماذا لاترد ... اني انتظرك كنت على وشك ان يغلبني النعاس ... دار بيننا حوار رائع كل منا يتعمق في الأخر بأسلوبه الخاص .. توقفت هي عن الكلام عندما قلت لها عبير اود ان تلبي طلبي هذا .... قالت ماهو ؟؟ قلت اود ان اراكي ؟؟ قالت الان ؟؟ قلت نعم الان !! همست مستحيل .. فالساعه الان هي الرابعه فجراً .. قلت لايهمني الوقت ولا الناس .. انتي من يهمني .. لا اريد ان انام اليوم قبل ان اراكي .. وبعد ألحاح شديد مني قالت حسناً سوف اراك اليوم .. سوف تأتي لبنايتنا .. واصعد للطابق الاخير .. وقبل ان تصل هنا اتصل علي وسوف اصعد لك .. اتفقنا؟؟ .. قلت لها حسناً سوف اغادر الان .... استبدلت ملابسي .. وخرجت من غرفتي امشي على اطراف اصابعي خيفه ان يراني احد وانا اخرج في ساعه متأخره من الليل .. وصلت للباب المطل على باحه المنزل ....... فتحته ببطى .. وخرجت وركبت سيارتي .. وانطلقت مسرعاً اسابق الرياح اليها .. الشوارع خاليه .. لا اكاد ان ارى سياره تسير غير سيارتي .. وصلت للشارع التى تقطن فيه عبير ... تعصرني الآلم عندما اشاهد هذه المناظر .. ولكن الحال الان متغير ... فعندما اتيت مع رياض كان هذه الشارع ملئ بالناس التى تكسو ملامحهم السخط على الحياه .. ولكن الان لا اشاهد احد .. المحلات مغلقه .. والنوافذ مؤصده .. اوقفت سيارتي بعيداً عن بنياتها ونزلت اكمل باقي المسافه سيراً على الاقدام ... اصعد سلالم بنايتها وامسك بهاتفي المحمول .. واهاتفها .. عبير ان في الطابق الثالث الان .. تهمس حسناً انتظرني فلن اتأخر كثيراً ... وصلت للطابق الاخير ... جلست على قطعه من الفلين .. وجسمي يرتعش بشده .. سمعت صوت خطوات تقترب مني ... تجمدت عيناي عندما ظهرت امامي سبحانك ياربي على هذا الجمال الذي يقذف بي للصمت الابدي .... امسكت بيدها وطلبت منها ان تجلس بجانبي ...... نتحدث والايادي متشابكه .. نظرت في عينها .. ابحر في سر الحزن هذا المتخفي خلف القناع الجميل الفتان ..... همست لها عبير .. لاتحاولي التملص مني .. فعيناكي تقول غير ماتهمسين به .. تحدثت عن كل شي في حياتها ... اباها الذي يقطن بعيداً عنهم ولا يهتم لامرهم ... اخاها الاكبر المدمن للمخدرات ... اختها التى تزوجت قبل فتره وسافرت مع زوجها لبلد آخر .. وامها التى لاهم لها سوى مجالسه النساء الغريبات الطباع .. والخروج في كل وقت .. اما اخاها الاصغر فمازال في المرحله الابتدائيه .. عبير ...... عبير ... ان عشتي ايامك قهراً فقد عشتها قبلك ذلاً ومرار ولكن اتسمحين لي عزيزتي ........ ان نتبادل الاماكن .. فمقرك يجب ان يكون محيطاً بالامان والراحه .. عزيزتي .... عبير ... حاولت ان تتكلم ولكنها اكتفت بأن ترمي بجسدها على صدري .. وتفجر في اعماقي بركان قد تحاشى الانفجار منذ سنين .. قطع كلامنا هذا صوت خطى قادمه نحونا .... فتحركت وابتعدت عني .. وبقيت انا مدهوشاً يتبع | |
|
| | رقم المشاركة : 7 | |
|
| **** (( الحلقه الخامسه )) **** {)&(} الجانب الآخر لليل...!!{)&(} في عيناها ألم يتضاد مع ماينطق به لسانها عندما تبتسم اشعر وكأن الورود قد قررت ان تجعل من مبسمها منبعاً للعطر شعرها الاسود الطويل وجناتها التى تتراقص عليها العصافير شي ما يجذبني لهذه الفتاه ليس جمالها فقط بل احساسي بألمها لقد عشت في اعماقها لثواني وخرجت مهزوماً كنت اظن انني الوحيد الذي يعاني ويتألم لكن جدران هذه البنايه المتصدعه وشوارع هذا الحي القديم ودكاكينه اخبرتني ان من هنا تفوح رائحه الآه والصبر كانت تقول انها سعيده فلم اصدق كانت تقول انها مرحه دائماً فلم اصدق !! عيناها تصرخ وتبوح لي بكل الاسرار عندما فاجئتها بكلامي وبوعدي ان اكون معها تسمرت عينها بعيني واكتفت بضمي لصدرها بحنان بركان انفجر بداخلي بكت وهي مرتميه على صدري أنين حاد يخرج من صدرها آه ياعبير لاتجعليني اسخط على الحياه ارجوكي كفى صوت اقدام قادمه نحونا تتخبط في الخشب المترامي الذي يفصل بيننا وبين سلالم البنايه حركت جسدها عني .. وتوقفت وتحركت متوجهه للخلف وهي تنظر للباب ويداها تغطي عيناها اما انا فبقيت مكاني مستعد لتلقي اي شي الان فمن ياترى هذا الثواني تمر وتخبرني ان هناك شي ما سيحدث حاولت ان اتحرك ولكن جسمي قد تخشب كلياً اهتز الباب الحديدي وتطل علينا فتاه صغيره ممسكه بقطه بيضاء بين يديها .. عندما رأتنا .. نظرت لعبير لكي استفسر عن امر هذه الطفله .. اخرجت عبير من صدرها زفيراً كان مكبوتاً طيله فتره انتظارنا لمن خلف هذا الباب فأسرعت عبير للطفله وسألتها ماذا تريدين همست الطفله بحزن ابي ظربني وقال لي اخرجي العبي في الخارج قالت لها عبير حسناً اذهبي الان وسوف اخذك معي لمنزلي انتظريني بالاسفل خرجت الطفله فتحركت نحو عبير اهمس لها ايظرب الاطفال هنا ويأمرون ان يخرجوا للعب في الخارج في هذا الصباح الباكر حتى الطيور لم تفق من اعشاشها ضحكت عبير(( مرار ياخالد مرار)) امسكتها برفق من يدها وقلت لها يجب ان اغادر الان سوف اهاتفك اليوم وقبل ان اخطو خطوه واحده امسكت بيدي بشده نظرت لها عبير مابك هل تريدين شي قبل ان اذهب همست بصوت خافت لا اكاد ان اسمعه خالد لاتتركني ارجوك عادت من جديد عبير لكي تأمر حمم هذا البركان ان يتفجر من جديد اقتربت منها لاتخافي عزيزتي فلن اختفي عنك انا هنا موجود معك ولو كنت بعيداً ابتسمت واطلقت العنان ليدي وامرتني بالرحيل الان نزلت من السلالم قبلها ارقب كل شي بحذر حتى وصلت للشارع اسير متوجهاً لسيارتي بدأت بعض الدكاكين في الاستفتاح لهذا اليوم الجديد ادرت محرك سيارتي وبصمت بدأت ابتعد عن المكان وصلت لمنزلنا خرجت من السياره فتحت باب المنزل الخارجي الهدوء اراحني كثيراً دخلت المنزل الكل ينعم بسبات عميق حتى اني اسمع (( شخير )) اخي عبدالعزيز ادخل غرفتي استبدل ملابسي وارمي جسدي على السرير واسلم نفسي للنوم تمر الايام والشهور وعلاقتي بعبير تقوى يوم عن يوم آخر في داخلي كلمات اود ان اصرخ بها ولكن هناك حاجز اخاف ان اتجاوزه معها فيسقط ذاك البنيان الذي بنيناه سوياً رياض الذي انقطعت عنه فتره ليست بطويله كان يهاتفني يسألني لماذا لم ازوره منذ فتره وكنت اتعذر بأنني مشغول مع عائلتي اما بندر هذا الفتى يسكن اطرافي .. يفهمني بطريقه تثير جنوني .لا استطيع ان ارواغه يبدو ان السنين الطويله التى عشتها معه اجبرته على قرأتي بكل سهوله ويسر أقتربت الاجازه المدرسيه لنهايه العام على الانتهاء وهاهو العام الجديد يطل علي ولكن مع عبير هذه الفتاه التى وهبتني تذكره دخول لأعماقها اصول واجول بكل حريه .اصبحت تعرف ماذا افعل عندما افيق من نومي الى ان انام وانا كذلك اصبحت اعرف مواعيد نومها ومتى تجلس لتشاهد التلفاز لتتابع المسلسلات ومتى تخرج لزميلتها عبير توقفت عن الدراسه بسبب ظروف عائلتها الماديه المتدنيه جداً فهي تعمل في صالون نسائي تخرج من عملها هذا ببعض المال الذي يكفيهم هذ الفتاه قصه معاناه صرخت بها جدران منازل حيها كنت احدثها كل يوم احاول عابثاً ان اراها بين حين وآخر ارهقني التفكير بها جداً فقررت ان اذهب لاختي شهد فاجدها نائمه واخي تركي يقف امام احدى لوحاته وكالعاده يداه متسخه من الالوان تركي ياتركي ماذا تفعل ينظر للوحه بصمت يقول مارائيك بها انظر للوحه لا ارى شي انها خاليه يهمس لي انت غبي الا ترى ان اللون الابيض يدل على الصفاء اذا حياتي صافيه نظرت له وانا اضحك يالك من ابله اقسم لك انك لن تفلح لا في دراسه ولا في فن نصيحتي لك يابيكاسو ان تعمل في احدى الحرف المهنيه فقد تنفع نفسك غضب من كلامي وطلب مني ان اغادر غرفته واتركه قلت لك ماتريد اخي محمد جالس على الارض ممسكاً بجهاز الفيديو عفوا الذي كان قبل قليل فيديو ماذا تفعل محمد همس لي اني ابتكر اختراع جديد سوف اكتشف كيف للشريط الاسود هذا ان يعرض الالوان اتعلمون اصبت بأحباط منهم الاثنان اني اقطن في مستشفى مجانين لا في منزلي اختي عهد في غرفتها تستذكر دروسها واخي عبدالعزيز في حلقات تحفيظ القرآن وامي في غرفتها تصلي ابي في عمله ملل غريب هذا اليوم اهاتف عبير الان كيف وهي في عملها لا اود ان ازعجها اهاتف بندر واذهب أليه واتكلم معه وشحوب وجهي واضح وملل ينزع الصبر مني يسألني مابك ياخالد ؟؟ استئذن من بندر واعود للمنزل سيراً على الاقدام ادخل فأجد ابي امامي يقول الان كنت اود ان اهاتفك هيا استبدل ملابسك فسوف نسافر لجدك فهو مريض جداً واريدك ان ترافقني الان ماذا ؟؟ اسافر معك؟؟ وابتعد عن عبير ؟؟ نظرت له متردداً صرخ بوجهي مابك تقف متخشباً هيا تحرك قبل ان يداهمنا الوقت فسوف نسافر براً حسناً حسناً ياابي حاظر سوف اتحرك الان استبدلت ملابسي وخرجت مع ابي ركبنا السياره متجهين لجدي الذي يقطن في العاصمه مسافه طويله ابي يقود السياره وانا بجانبه يرن هاتفي عبير .!! احدثها برموز كي لايفهمني ابي لم تفهمني هي وشك ابي في طريقه كلامي اغلقت الخط واغلقت هاتفي سألني من هذا ؟؟ قلت ابدا انه احدى اصدقائي كان يسألني هل سوف ارافقه اليوم ؟؟ نظر ابي إلي وكأن اجابتي لم تروق له ابدا سبع ساعات وانا أتألم واحس برغبه شديده بالانفجار وتكسير زجاج السياره آه لو لم تكن أبي لكنت عرفت كيف اتصرف مع اي شخص يبعدني عن عبير سرقني النوم من الارق والتفكير والنزف الذي يخترق صدري همس ابي خالد خالد استيقظ فقد وصلنا للعاصمه سوف نزور جدك الان كن لبقاً في الكلام فلن نطيل عده ايام فقط ماذا ايام .. لماذا ؟؟ آآآه يا قدري التعيس ..... وصلنا لمنزل جدي .... سيارات كثيره تقف امام الباب ... بعضهم يقف خارجاً نزل ابي فتقدم عمي حامد الينا وسلم على ابي وعلي .. وهنائنا بصولنا بالسلامه فسأل ابي عن حال جدي فقال له انه بخير الان .. انه ينتظرك بالداخل .... دخلنا على جدي سلمنا عليه وجلس ابي بجانبه يحدثه ويخفف عنه ... اما انا فخرجت لباحه المنزل ارقب تلك الوجوه بعضها مألوفاً لي والآخر اراه للمره الاولى ..... رغم ذاك الزحام من الناس والاصوات العاليه الا انني سافرت لها .. اعدت عجله الزمان للخلف .... وتوقفت عندما رأيتها لاخر مره ... آه ياعبير .. ألم يسكن اطرافي وانتي بعيده ...... تذكرت الان .. لقد اغلقت هاتفي بعدما حادثتها .... ابتعد لمكان بعيد عن الناس .. وهادئ .. فتحت هاتفي المحمول .. وهاتفتها ..... ردت علي بفزع ....... خالد مابك لقد بكيت خوفاًً عليك ... لماذا فعلت بي هكذا .... بكت على !! ... جمله احببت ان اتوقف عندها لسنين وقرون طويله .. اتبكي علي ياعبير مجرد اني لما احادثك اليوم ....... تهمس بحرقه خالد لقد وعدتني انك لن تتركني أليس كذلك ..... لماذا تركتني حائره لم اعلم ماذا جرى لك ..... هدائتها لاعليكي عزيزتي لقد كنت مع والدي ونحن نسير متجهين للعاصمه لزياره جدي وانا الان هنا في العاصمه .... سمعت شهقه خرجت من سماعه الهاتف كادت ان توقف قلبي عن النبض .... خالد هل انت بعيد عني الان ؟؟ لماذا لم تقول لي او تخبرني بهذا الامر .. فشلت كل محاولاتي بأن اقنعها ان هذا السفر كان صدفه لم اعلم به الا قبل قدومي هنا بفتره بسيطه .. لم ارتاح حتى هدائتها وطلبت منها ان تنام وترتاح وسوف اهاتفها فيما بعد ..... يأتيني صوت ابن عمي الصغير .... خالد خالد ان اباك يبحث عنك .... ذهبت لأبي . رمقني بنظره تدل على عتاب حاد سوف اتلقاه منه .. سألني اين كنت ...... جاوبته كنت بالخارج مع ابناء عمومتي .. رد قائلاً حسناً سوف نذهب هذه الليله لنبيت في احدى الفنادق للغد فجدك بخير .. سوف نعود غداً .. قلت له لماذا غداً نعود اليوم .. نظر إلي ولكن لست قادراً على القياده قلت له انا من سيقود .. لاعليك همس قائلاً (( أمري لله لنتوكل على الله اذا ..)) ... ودعنا الجميع .. ركبت السياره واستلمت انا مهمه القياده ... اسير في هذا الخط الطويل .. انظر لأبي وجدته نائماً ... فأمسكت بهاتفي وهاتفت عبير .... ولكنها لم تجب ... اعدت الاتصال عده مرات يبدو انها نائمه ..... حزن يعتريني ..... فتحت المذياع الذي بالسياره ... فتداهمني نجاه الصغيره بقولها (( حبيتك ياحبيبي .. من غير ماأسأل سؤال .. واسهر ياحبيبي مهما طال المطال .. انا بس الى محيرني وماخلاني انام ... ازاي انا بقدر اسهر وازاي تقدر تنام .. واقله حبيبي ..... كل مافيك حبيبي .... وحلو.. صوتك حلو ... قلبك حلو .. وحتى لما تتعبني واسهرلك سهرك حلو .. وانا رمشي ماذاق النوم .. وهو عيونه تشبع نوم ... روح يانوم من عين حبيبي روح يانوم ......)) سلبت هذه الالحان مقدرتي على الصبر ... فأزيد من سرعه المركبه .. وكلما احسست بتحرك والدي خففت من السرعه .. وعلى هذا الحال طيله السبع ساعات ..... وصلنا لمدينتنا الساحليه .... تشرق الشمس من الخلف ... ارى ابتسامه عبير تتألق خلق المباني الشاهقه ..... ارى وجهها بين اغصان الاشجار ... لم يعي ابي الا وانا اخبره اننا وصلنا للمنزل ... فزعه المنظر نظر لساعه معصمه مستحيل ان نصل بهذه السرعه ... سألني كم كنت اسير ... فضحكت قائلا لقد نمت كثيراً يبدو انك متعب هي ادخل للمنزل واكمل نومك بغرفتك ..... تنهد وخرج من السياره متوجهاً لغرفته .... اما انا . اتخبط فعبير لاتجيب علي مكالماتي ...... ولا اعرف اين اذهب في هذا الصباح فقررت ان اتوجه لرياض ومكثت عنده بعض الوقت كان يسألني عن عبير وحالي معها وكانت اسئلته غريبه ووجه شاحب جدا وكنت أجيبه بتحفظ شديد وقررت ان اخرج من عنده على ان التقيه فيما بعد....!! اربع ايام تمر وعبير لاتجيب على ابدا.. ذهبت لمنزلها عده مرات اقف امام بابها واعود ادراجي مجدداً .... جن جنوني .... فكلما هاتفتها ترد علي امها ... ولكن هذه المره قررت ان استجمع قواي كلها واحدث امها عندما سالت امها عن عبير ..... قالت لي من انت ..؟؟ قلت انا خالد واود اسأل عبير عند موعد قدومها لقاعه العرس الذي سيقام غداً لكي تشرف على العروس .... ضحكت امها بشكل مقزز .... وهي تقول اذا عرس وعروس واشراف ... لاتعرف تكذب ياخالد لقد كنت انتظرك منذ مده ...... اذا انت خالد .. صعقت من كلامها وهي تردد ... (( ربي جابك ربي جابك )) لم افهم منها شي سوا انها طلبت مني ان احدثها بعد ثلاث ساعات لانها منشغله بضيوفها الان جانب آخر من الليل يمزق كل الماضي ويفجر بركان قد حان موعد انفجاره وقذف الحمم ولكن ماذا تريد مني ولماذا كانت تنتظرني ولماذا لم تحاول عبير ان تخبرني عن امها ؟؟ انظر للسماء فأجد الظلام يعتم عيناي عن الرؤيه تماماً في انتظار ماذا يخبئ لي قدري بعد ثلاث ساعات | |
|
| | رقم المشاركة : 8 | |
|
| **** (( الحلقه السادسه )) **** {)&(} أحلام مطرزه بالدماء...!!{)&(} أغلقت سماعه هاتفي .. ويداي ترتعش من الصدمه ... غريب أتعلم امها أنني على علاقه بأبنتها وتضحك هكذا دون اي اكتراث وتطلب مني ان اهاتفها بعد ثلاث ساعات .. من المؤكد انها تحمل غيض الدنيا علي الان .. ماذا سأفعل ؟؟ كيف سأبرر موقفي امامها ..؟؟ كيف سأخرج عبير من هذا المأزق .؟؟ آه ياربي رأسي يكاد ينفجر من التفكير في أيجاد حل ثلاث ساعات تمر بسرعه شديده .. لكي لامتنحني اي طريق للتفكير او التملص ... ها هو الوقت يمضي لقد تعديت الثلاث ساعات ... ارفع سماعه هاتفي .. واضغط على الارقام بهدوء شديد ... ترد علي ام عبير .... خالد لقد تأخرت يبدو انك لست دقيق في مواعيدك الا مع عبير فقط عندما تريد ان ترأها في الطابق الاخير او تهاتفها .... صعقتني جملتها هذه .. انها تعرف كل شي عن علاقتي بعبير .... همست لي ضاحكه لاتخف لم تقل لي شي عبير ولكن لست غبيه لهذا الحد لكي لا اعلم اين تذهب ابنتي ..... سألتني اذا انت خالد صديق رياض أليس كذلك ؟؟ رياض ...... ومادخل رياض الان ؟؟ نعم انا هو ... حسناً ياخالد اني اعلم انك تحب عبير وهي كذلك .. ولكن اسمعني جيداً .. ان صديقك رياض .. قد اشترى من احدى صديقاتي اشياء ووعدها ان يدفع ثمنها ولم يدفع ثمنها الى الان .. اريدك ان تجبر رياض ان يعيد المال لصديقتي والا ..... لن تسمع صوت عبير ابداً .. ولن تراها بعد الان ... تلعثمت بدأت الارض تدور حولي بسرعه جنونيه اكاد افقد فيها وعي .. وماذا اشترى منها رياض ..؟؟ لم تجبني بجواب مقنع بل اكتفت بردها (( اسأله وهو يخبرك )) .. قلت لها حسناً حسناً سوف اتحقق من الامر وسأرد عليك في اقرب وقت .. قلت لها هل يمكنني ان احدث عبير قليلاً .. ضحكت قائله ليس قبل ان تعيد مال صديقتي .. اتفقت معكي اني سأرد عليك فقط دعيني اكلمها لثواني ولك ماتريدين .. اخذت عبير سماعه الهاتف .. وهي تبكي بمراره لم افهم منها شي .. وانا اكرر لها السؤال ماذا اشترى رياض من صديقه امك ؟؟ ولماذا انتي الضحيه ؟؟ ولماذا انا الذي امام فوهه المدفع الان .. تواصل نحيبها .. لم افهم منها الا (( لاتعيد لهم شي ياخالد اتركني وارحل بعيداً فأنت لست قادراً لحمل هذه المشاكل اتركني ياخالد اتركني .. )) ..... اخذت امها السماعه منها وهي تقول احقاً سوف تتكرها ايه المغرم الولهان ؟؟ هذا امر يعود لك ولمقدار حبك لها .. اتعيد المال لصديقتي .. واما انت تعلم البقيه ... اغلقنا السماعه .. خرجت من غرفتي كالمجنون .. اقود سيارتي .. بسرعه جنونيه .. اصل لمنزل رياض .. اطرق الباب بعنف بل اود كسره .. رياض افتح يارياض ...... لا احد يبدو انه خرج ..... اخرج هاتفي من جيبي .. رياض اين انت .. اهلا خالد انني في المقهى الذي اجلس فيه مع اصدقائي اتود ان تحظر .. نعم اني قادم الان لاتتحرك حتى اصل .. ركبت سيارتي .. وصلت للمقهى .. رياض جالساً مع أناس للمره الاولى اشاهدهم فيها .. ملامح وجوههم تدل على بشاعتهم .. القيت التحيه من بعيد .. رياض تعال اود ان احدثتك .. خرج رياض معي الى ان وصلنا لسيارتي .. وامسكت به بقوه ودفعته نحو السياره .. رياض .. ماذا اشتريت من صديقه ام عبير .. ولماذا لم تعد لهم المال الى الان ... نظر إلي في البدايه بذهول .. ثم ضحك .. وهو يقول هل اصبحت الحارس الشخصي للحثاله تلك .. رياض اجبني لاتجبرني ان اتصرف تصرف غير لائق معك .. صرخ بوجهي وانت مادخلك .. نعم اشتريت منها ولم اعيد المال ولن اعيده .. صرخت بوجهه اذا تود ان تموت اليوم .... ضحك قائلاً اذا انت مجنون ياخالد .. اخبرني اولاً لماذا اخذت الكلام على محمل الجد ومالذي سوف يصلك عندما اعيد المال او لا اعيده .. لقد حدثتني ام عبير وقالت ان لم تعيد المال لن احدث عبير ... قهقهه يتهزاء بي ..... انت انت انسيت انني انا من عرفك عليها تأتيني الان وتود ان تجعلني ادفع ثمن لكي تستمر علاقتكم .. انسى هذا الموضوع للابد ...... وان كان لابد من ذلك حبذا لو تتوقف علاقتنا الى هنا ياصديقي الولهان المغرم باحدى فتيات وكر الفساد ... وكر الفساد ؟؟؟؟؟ ماذا تقصد يارياض .. اخبرني لاتجعلني افقد صوابي الان .. مادخل عبير الان .. ضحك انت غبي جدا ياهذا اني اشتريت منهم مخدرات نعم اني اتعاطى المخدرات هل عرفت الان لماذا اجبرتك على ان تتعرف على عبير .. وهل علمت لماذا مثلت عليك لكي تعيد الاشياء لنوال وترى عبير كل شي مخطط ياصديقي اسف .. فهذه هي الحياه ديون وعبر يجب ان تتعلم منها صغيري وليكن في معلومك لو اود ان انهي علاقتك مع عبير لفعلت الان ولكن سأجعلك تتمتع ببعض افضالي عليك .... جن جنوني واحسست بأني يدي تتوجه تلقائياً وتشوه وجه باللكمات اظربه بدون وعي مني .. سال دمه من فمه وانفه .. ترتكته هكذا مغشى عليه على الرصيف ركبت سيارتي وبجنون لايستحمل النقاش اسرعت نحو منزل بندر ... بندر ارجوك اني في حاجه لك الان .... امسك بي من ظهري وهو يقدوني لداخل منزله .. احظر إلي كوب من الماء وهو يسألني مابك ..؟؟ احدث شي ؟؟ سردت له كل الحكايه الى ان انتهى الامر بعراكي مع رياض .. نظر إلي وهو يتنهد كنت اعلم ان هناك سراً ولكن ليس هذا هو الوقت المناسب لكي اتناقش معك فيما مضى ولكن سوف اجد لك حلاً الان .. اسمعني ياخالد .. انهى علاقتك مع هذه الفتاه فلا تقاليدنا ولا عاداتنا تسمح لنا بذلك .. صرخت بوجهه بندر مستحيل .. انها اطهر من الطهر ذاته .. اقسم لك يابندر انها ذاقت في حياتها مالا يطيق على حمله جبل .. بندر لم احظر اليك لكي تقول لي اتركها .. ساعدني يابندر ارجوك .. اني اموت الف مره وانا اراها تبكي لا اريد ان اشاهدها حزينه لثواني .. همس لي حسناً حسناً اذهب لمنزلك الان وارتاح وغداً سوف نتناقش .. ذهبت لمنزلي اجر خلفي ذيول الخيبه .. مر الان اسبوع بدأ العام الجديد .. لم ارى رياض في المدرسه .. وعبير لا اعرف ماهي اخبارها .. وانا في طريقي لمنزلي بعد انتهاء الدوام الدراسي يرن هاتفي المحمول .. ام عبير تقول اينك طيله هذه المده الم تعدني انك سوف ترد علي ..؟؟ ام عبير لا اعلم ماذا اقول ولكني تشاجرت مع رياض ورفض تسليمي المال .. ويكفي انه اشترى منكم المخدرات .. ضحكت وهي تقول اتخاف منها عزيزي لاتخف فقط حبه واحده تجعلك تنسى كل شى وتجبرك على ان تنسى عبير بذاتها .. اسمعني ياخالد يوم الخميس المقبل سوف اراك في المنتزه الكبير سوف تأتي للمنتزه وتهاتفتي وسوف ادخلك للداخل .. واتحدث معك بهدوء اكثر .. قلت هل ستكون عبير معك ؟؟ تضحك حسناً عزيزي سأحظر عبير معي ولكن لاتتأخر ... تمر الايام وانا اشعر بالبركان الذي يستوطن اعماقي على وشك الانفجار .. لم انم يوم الخميس هذا بل بقيت ارقب كل شي حولي بخوف .. صوتها ابتسامتها تقتل فيني الراحه .. آه ياعبير ماذا فعلتي بي .. اقف امام المنتزه .. ارفع سماعه هاتفي واحدث ام عبير واخبرها اني بالخارج .. ثواني وتأتيني فتاه تقول أأنت خالد ..؟؟ قلت نعم انا هو قالت تعال معي اسير خلفها وانا ارى كل طاوله تلتف حولها عائله وصلنا لطاوله تلتفت حولها سبع نساء .. ملامحهم تدل على معاني الاجرام .. ابتسمت ام عبير اهلا خالد تفضل اجلس .. قلت اين عبير ... ضحك كل من كانوا حول الطاوله ... احداهن تقول .. (( ياحبيبي اتحبها لهذه الدرجه هيئتهك تدل على انك ابن عز ياهذا لما لاتدفع انت المال وتكسب رؤيه عبير المدللـه .. سكت ولم ارد عليها بل اكتفت بأرسال نظره تخترق راسها وتخبرها بأنها لو تفوهت بحرف آخر على عبير لقطعت لسانها الان .. تخبرني ام عبير ان هذه هي صديقتها وانه يجب علي ان ادفع لها المال.. جن جنوني هل رياض يدمن ويشتري وانا ادفع الثمن .. قالت ليس ذنبنا بل ذنبك انت اليس صديقك ؟؟ دار حديث طويل بيننا .. انتهى الامر بأني خسرت الجوله تماماً .. خرجت من المنتزه وانا اجر الهزيمه والأسى .. وقبل ان اصل لسيارتي وجدت صديقي بندر امامي .. وهو يقول اكنت تظن اني ساتركك هكذا .. لقد علمت انهن مروجين وعبير تعيش معهم لكن اترك سيارتك وتعال معي يبدو انك لست قادراً على القياده .. قبل ان امسك بمقبض باب سياره بندر .. رن هاتفي .. تطلب مني ام عبير ان لاتحرك لانها قادمه إلي وتود ان تحظر لي هديه من عبير ... وصلت ام عبير لمواقف السيارات والنساء خلفها وتعطيني صندوق مغلف وتقول لي عبير تقول لاتفتح الصندوق الا عندما تكون في منزلك .. ورحلت ..... نظر إلي بندر خالد ارمي الصندوق في الخارج فأنا غير مطمئن لامر هذا الصندوق او افتحه الان وارني مابداخله .. رضخت لطلبه .... وعندما رأينا مابداخله .. جن جنوننا .. ومن داخل هذا الصندوق ومافيه .... ارتسمت على كفوف القدر ... احلامنا المطرزه بدماء الحقراء .......... يتبع ^ ^ ^ ^ | |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|