مَوَاويلْ الحِزن ُتغَنْي فِيْ رِـــحَ ــابي..
فِيْ أَوْرَاقي النَاعِمة
.......... وحتىَ ثِيابي!!
ُمحَاولاَتْ الفََــــرَح التي أتصنّــُعها كَذِب..
كَذِب ..
كَذِب!!
فِيْ عيني مَاتَ ألفُ ُحلم.. وألفُ حِكَايةٍ مِـــنْ حَكَايَا الإنتِظار الجميل..!
التَعَبْ ُيدَاعبُ أجفاني ُكل حِينْ
الآهات مَكَانُهَا كَبيراً فِيْ ُعمْري...
فَذَاب مِنْ حِزْنِه
ذ...
ا
ب!
*************
أحاديثٌ مِنْ الأسَى أنْـــُسُـجـــها تَارةً وأبـــ كيها تارةً ُأخرى!!
تَصَدّعتْ ُروحي مِنْ ألاُمها ..ولن تبرأ ياصَاح
مَنْ ُيلْبسني أثواب النسيان وينتُشلني مِنْ ضَياعي..!!
مَنْ ينزع مارد النهاية مِنْ صَدري!!
ويمنّيني بالآمال..!!
بعد هذا الُنكران.. وهذة القســـوة التي أراها فِيْ ُكل شيئٍ حولي...!!
عواطفي تصُرخ مِنْ واقِعها الــُمر..وغيمةٍ مِنْ الحِرمَان ُتمطرني!
ُ
ُحرِمت مِنْ نقاؤهم.. مِنْ صدقهم... مِنْ دفئهم وأيامهم الحانية!
ماضيةً ياهؤلاء أنا فِيْ صمتي وحِيرتي..
ماضية
*********
فِيْ هذا المَسَاء الغائِم بالجِراح أكُتم ُفية عَبرتي..وأدس ُكل مــ ع ــنى للسهرتحت وسادتي!!
أود لوأَموت بصمتي وحِيرتي ..
أود هذا..............بــ
قوة!
**********
ملامحي غزاها جَيشاً من الشــ ح ـــوب ولايكاد يبرحها!
حتىَ إبتسامتي.. ودعتها.. وأوصدت مِنْ خلــُفها الأبواب..
لَمْ يكن لها معنى.. أي معنى وهي ُتوهِم ُأناسي بالإرتياح..
لاأريد أن أخدع نفسي كما فعلو ُهمْ بي أول مره..
فمن أنا وماهو الفرح!!
أنا الـــ غ ـــريبة عَنْهُ.. وهو الزائر الثقيل على شفتي....!!
أنا التي أفرطتُ في الأمَاني.. فكسّروها ورمو بها في عوالم الجــُحود
وتركوها بلا صَاحب.. ولا رفيق يسمو بها ..!!
أنا الغارقة فِيْ غَياهِب الوَجَعْ..لاهــــويةَ لي
........... ولا وطن!!
**********
لــُكل من يقرأ لي.. أستميحكم عذراً.. فالحزن ُيطربني..ُأحبه وُأحب حِكاياتهِ المجنونة!!.
فصافحوه بهدوء كهدوء هذا الموت النائم بين سطوري...!!
وحسبي أن اكتب للقلوب التي تعاني.......!
\
/
\هذيان قارئه الفنجان