قصه قرأتها في أحد المنتديات وتأثرت بها وصغتها بأسلوبي واليكم القصه
كان يا ما كان هناك شجرة جميلة جداً طويلة الأفرع وارفة الضلال وكان هناك طفل دائما يلعب عندها وكان لايتواني في الصعود عليها كلما وجد فرصة ويأكل من ثمرها ويستريح ويتضلل بضلها وأحيانناً يغط بالنوم تحتها
وكانت هذة الشجرة سعيدةً بهذا الشقي.
وحين كبرقليلاً هذا الطفل أصبح لايأبه بهذة الشجرة ولا يلعب معها فحزنت هذة الشجرة حزنناً شديدا وبكت علية كثيرا وضلت تراقب الطريق فلعل وعسى أن يأتي من هنا أو هناك ولكن هيهات فهو يلعب مع أقرانة ونسى الشجرة.
وفي يوم من الأيام أحتاج هذا الولد حين كبر قليلا إلي بعض الألعاب التي تناسب سنة ولم يجد فذهب لتلك الشجرة.
وأثناالشجرة:ليها رأته وفرحت فرحاً شديداً ولم يلقي عليها السلام ولم يسأل عنها ولم يلعب معها أو يتسلق فروعها كما كان يفعل وإنما بادرها قائلا:أريد بعض المال ؟
قالت الشجرة: ومن أين لي بالمال ؟
فصرخ قائلاً: لا أدري أريد مالاً ؟
فنضرت إلية الشجرة بحزن وقالت: من أين لي بالمال وأنت تعلم أنني شجرة لا حول لي ولا قوة ولكن خذ بعض الأفرع مني وأذهب إلي السوق وبعها وخذ بالمال ما شئت من الألعاب.
فأستحسن الفكرة ذلك الشقي وأخذ فأساً وكسر بعض الأفرع وباعها وأخذ بثمنه ألعابا وجلس يلعب ونسي الشجرة وحزنت الشجرة مجدداً لأنه نسيها ولم يعد يسأل عنها.
وكبر الفتي وأراد الزواج ولم يجد مالاً لكي يتزوج بة ولما أعيته الحيل ذهب إلي الشجرة بعد تلك السنين ففرحت الشجرة وضحكت وبكت ولسان حالها حين مارأتة كما يقول الأول:
طفح السور علي حتى أنة === من عظم ما قد سرني أبكاني
فبادرها قائلا:أريد بعض المال لكي أتزوج ؟
فسألت عن حالة وكيف أخبارة فقال: بخير
وجدد السؤال فقالت لة:ومن أين لي بالمال ؟
فأصر علي المال وقد أحضر معة هذة المرة الفأس.
فقالت: خذ ما شئت من فروعي وبعها وتزوج ففعل مافعلة في المرة الأولي وتزوج وكان لة ماآراد.
وأراد منزلاً وفعل كما فعل في المرة الأولي ونسي الشجرة المسكينة وحزنت الشجرة مجدداً لحالها ولكنه في نفس الوقت فرحت لفرحة وقالت لة:تعال لنراك بعض الوقت فقط.
وبعد فترة ليست بالقصيرة أتي للشجرة وقد كبر قليلاً وقال: أريد مالاً للتجارة وقد أحضر فأسه.
ففرحت لرؤيته وحزنت لأنة لم يسأل عنها وأرشدته إلي أفرعها اليابسة لكي يأخذها ويبني سفينة ويقصد البحر ولعل الله أن يفتح علية وفتح الله علية في التجارة ونسي الشجرة وعاد الحزن للشجرة ولما كبر ورق عظمة وانحني ظهرة ولم يبقى لة في هذة الدنيا شيء رجع للشجرة وقد كبرت أيضا وأخبرها عن حالة وما آل إلية ففرحت فرحاً شديداً وقالت تعال فتفيء ضلي ولازال هناك بعض ثمري فكل منة ودعني أستمتع معك بقية عمري ( انتهت القصة)
أية الأخوة كانت الشجرة في هذة القصة المؤثرة هما الوالدان أليس هناك شبة كبير فعلاً في ما بفعلة بعض الناس بالوالدين