اعزائي..
سليمان المانع..هنا يقف الشعر وتجلس الدنيا..
انتجت مجلة المختلف فلمآ بعنوان ..( حلم وحكايه )..لعب دور البطولة فية الشاعر المبدع سليمان المانع..
الذي اجاد لوي الرؤؤس والاعين الية مرة اخرى..!
اليكم السيناريوا..والحوار..والبطل..وصالة العرض..واخرجوه كما بدى لكم..!
مرة حلمت وصار حلمي حكاية__صحيت طلعت له حكايات بالعلم
- من هنا تبدأ الاثارة فالبطل يبحث عن المخرج قبل الدخول الى الصراع بين الخير والشر (اطراف النزاع)..
بسبب معرفته بخصمة جيدآ..اما في المشهد الثاني تجلت شجاعتة عندما اعترف بوقوعة..وهذا لاينفي اهتمامة..
بالمخرج من بوابة الخيال ..رغم انه سلفآ يعي مايقول ..من باب الواقع..
فسرت بعضة فسروها جناية__والمجتمع صالة كبيرة وانا فلم
هنا تهور البطل واستهان بالواقع..وفسر الخيال..او بعضة لكي لاتسقط اوراقة..وقد اضطر لذلك لما يحيط به
من مشاهدين اكثرهم لاينظرون وان نظروا لايعون..
ثم بدأ الطرف الاخر بالتفسير على حسب واقعة وبم لايخدم خيال البطل..!
-وفي المشهد الاخر افاق البطل من نومة..وهذا يعني نفي ماسبق بانه قد صحى..
فبهذا المشهد اعترف الشاعر بانه محط انظار وعيون الكثيرين..وبدأ..يستنجد..
تفرجوا تنكروا ياخويايه__ماعاد فية خصلة مابها ثلم
_ فهنا استنجد باتباعة الذين خسرهم بوصفة لهم بالتفرج والتنكر له..هنا وفي المشهد الثاني صحى مرة اخرى..
عندما هجا نفسه..او اعترف بخطأه..او خطأ الواقع المحيط به..وهذا ينفي ماسبق..
وهو ايضآ مخرج آخر للعودة لاتباعة..
ملعون ابو من يصدق ان دل تايه__يسولف خطأ ماينكرة واسال البلم
_ هنا بدأ الاكشن من طرف الشاعر واعلن الحرب على نفسة وقيمة ومبادئة واعترف مرة اخرى بخطأ آخر
عندما صدق..في تفسيرة وتوجيهه لمن اراد..وبرر خطأة عندمااستشهد بالبلم..
وكانه يريد ان يقول ان الحرب خدعة والصمت وسيلة للخداع..!
هنا ينتهي الجزء الاول من الفلم...!
لظروف طارئة..سوف نوردها لاحقآ..
ولن ترد الى بناءآ على آرآئكم لان فيها نقطة تحول تهمكم انتم اكثر من البطل..
الستم المخرج...!
.