تمكنت الشرطة الروسية من تتبع وإلقاء القبض على قراصنة وأصحاب جرائم معلوماتية يبلغ عددهم خمسة أشخاص، يعملون في مجال نظم المعلومات والإنترنت في مقاهي متفرقة في مدينة موسكو، (العاصمة الروسية)، وكان أفراد هذه العصابة تحت زعامة رجل متقاعد يتجاوز الستين من عمره، وقد اشتهرت عنهم سرقة أموال من بطاقات الائتمان.
ولأن عمل زعيم العصابة السابق كان هو "البرمجة"، في أحد معاهد موسكو للكمبيوتر كان الرجل متضايقا من عدم حصوله على أي نسب من مبيعات البرامج التي أعدها بنفسه خلال السنوات التي عملها. وهذا ما دعاه للتحالف مع الأفراد الخمسة لاختلاس أموال من بطاقات ائتمان غربية استخدمت للتسوق في مواقع الإنترنت.
وكانت العصابة تمرر الأموال المسروقة إلى موسكو عبر شراء معلومات لا قيمة لها في موقع إنترنت زائف أنشأته لهذا الغرض.
والآن قد يواجه الرجل الذي بات يعرف باسم "عراب جرائم الإنترنت"، حكماً بالسجن مدة عشرة أعوام. مواقع جنس روسية
وحسب مصادر الشرطة فان العصابة اختلست حوالي عشرة آلاف دولار، وكانت تحضر لسرقة ألفين ونصف أخرى. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن الاحتيال الإلكتروني في موسكو، (بما في ذلك الاحتيال على الشركات المزودة لخدمات اتصال الجوال)، تكلف الأعمال التجارية حوالي 12 إلى 15 مليون دولار شهرياً.
ونظراً، لقلة المعاش الحكومي للمتقاعدين الروس الذي لا يتجاوز حوالي 30 دولارا فإنهم يعمدون إلى تحسين مداخيلهم قليلاً بزرع الخضار أو بيع الأزهار على نواصي الطرقات. لكن تلك الحال المزرية لم تكن لترضي ذلك الرجل الذي تحول إلى زعيم عصابة للاحتيال الإلكتروني.