تنشر الاوبسرفر مقالا يقول كاتبه هنري بورتر ان اغلبية المسلمين ان كانت تريد الاندماج في المجتمع البريطاني فعلا، فعليهم طرد الدعاة الى الحقد من مساجدهم.
في صفحتها للتعليق والحوار، تنشر الاوبسرفر في عدد اليوم مقالا بعنوان "السماح بعدم التسامح ذنب بريطانيا الاعظم"، يقول كاتبه هنري بورتر ان اغلبية المسلمين ان كانت تريد الاندماج في المجتمع البريطاني فعلا، فعليهم طرد الدعاة الى الحقد من مساجدهم.
ويقول بورتر: "تخيلوا ان اسقف كانتربري او ايا من رجال الدين في الكنيسة الانجليكانية دعا الى القاء المثليين من قمة جبل وانهم ليسوا افضل من كلاب قذرة. وتخيلوا آخرا يقول انه ينبغي ضرب الاطفال لامتناعهم عن الصلاة، وان النساء ناقصات وان عليهن المشي خلف الرجال وعدم الخروج من بيوتهن دون اذن ازواجهن.
"ثم تخيلوا ردة الفعل ان نطق ثالث ليقول ان كل اليهود ولدوا كذابين: لن تكف وسائل الاعلام عن الادانة لمدة اسابيع، وستطرح اسئلة في البرلمان وستتم محاسبة الاسقف، كما ستقوم احتجاجات ولجان تحقيق."
"لكن عندما تأتي تلك التصريحات على لسان ائمة مسلمين على تسجيلات كاميرا سرية كالتي بثتها القناة الرابعة البريطانية".
ويتهم الكاتب "الدعاة السعوديين بمحاولة تسميم العلاقات بين المسلمين والمسيحيين واليهود في بريطانيا، والسعي لتشكيل جالية معزولة تعيش تتخذ الشريعة قانونا".
الصانداي التايمز
أما الصانداي تايمز، فتخصص ملفا لافغانستان في قسم اخبار العالم من ضمن ما جاء فيه مقال حول مخاوف بريطانية من مقاربة الامريكيين المفرطة في استخدام القوة.
ويقول كاتب المقال مايكل سميث ان مصادر رفيعة في وزارة الدفاع البريطانية عبروا عن مخاوفهم من اوامر جديدة في افغانستان يتوقعون صدورها من الولايات المتحدة، قد تؤدي الى الاخلال بالعلاقات مع الافغان العاديين وتدفعهم الى الوقوف في صف طالبان.
ويسترسل سميث قائلا: "وظهرت علامات على الحزازات المتزايدة بين القادة العسكريين الامريكيين والبريطانيين في مجلة بيغاسوس الخاصة بلواء المظليين، حيث اتهم مسؤول رفيع فضل عدم الكشف عن اسمه الامريكيين بعرقلة الاستراتيجية البريطانية خلال تسليم المهام العام الماضي."
"القوات الامريكية تعرقل الاستراتيجية البريطانية في البلاد"
وكانت القوات البريطانية قد خططت للتركيز على اعادة الاعمار للتقرب من السكان المحليين، لكن القادة الامريكيين "اجبروها على المشاركة في حملة عسكرية" حسب المجلة.
وقال القائد العسكري ان :القوات البريطانية وصلت الى الميدان مباشرة قبل عملية "(هز الجبل)" التي قادتها امريكا ضد طالبان، ورغم اشرافنا على اقليم هلمند وطلبنا قيادة عملياتنا على الطريقة البريطانية، لم نتمكن من الحيلولة دون تنفيذ العملية، ونظرا لتهديد الامريكيين بالعمل وحدهم ولضمان امن قواتنا، اضطررنا للمشاركة."
ويستنتج المقال ان عملية "هز الجبل" سببت مشاكل اكثر مما حلتها، وافادت حركة طالبان اكثر مما افادت غيرها."
الاندبندنت
وفي الشأن الايراني، تنشر الاندبندنت مقالا لنورمان دومباي وكلير سبنسر بعنوان: "سواء كانوا يبحثون عن ذريعة لقصف ايران أم لا، فلديهم واحدة الآن".
وينقل الكاتبان عن لجنة بيكر-هاملتون الامريكية حول العراق ما وصفاه باهم توصية وهي ان على الولايات المتحدة بدء حملة دبلوماسية فورا من اجل اجماع دولي حول الاستقرار في العراق والمنطقة ككل، تستهدف كل بلد من مصلحة استتباب الامن والاستقرار هناك، بما في ذلك كل الدول المجاورة."
"هل يعني ذلك ان الاستراتيجية الامريكية على وشك التغير؟ بالطبع لا، فقد اعلن الرئيس جورج بوش بدل ذلك ارسال 20 ألف جندي اضافي الى بغداد لمواجهة المليشيات الشيعية، كما رفض التفكير في محادثات مع ايران وسوريا."
وما موقف رئيس الوزراء البريطاني من كل ذلك؟ توني بلير رحب بتقرير لجنة بيكر-هاملتون، لكنه ايضا رحب بقرار بوش ارسال قوات اضافية، وفي ما يخص الملف النووي الايراني، كان التوجه البريطاني البحث عن حل دبلوماسي للازمة، كما الشأن بالنسبة للاتحاد الاوروبي وتقرير بيكر-هاملتون.
"بلير تمكن من الترحيب بتقرير اللجنة الامريكية ودعم قرار بوش ارسال جنود اضافيين في آن واحد"
"لكن رغم ذلك، فقد المسكين جاك سترو وزير خارجية بريطانيا السابق منصبه بعدما قال ان ضربة عسكرية ضد ايران شيء مستبعد."
الصنداي تلغراف
وتحت عنوان "سنقصف المدرسة واذا ماتت البنات لا تلمن الا انفسهن"، تنشر الصنداي تلغراف مقالا موسعا حول ما وصفته بـ"حملة مميتة لطالبان، تحبط جهود الحكومة للتقرب من سكان المناطق القبلية الباكستانية".

ويقول كاتبا المقال مسعود انصاري وغيثين شامبرلن ان "التحذير المذكور المكتوب على حائط مدرسة حسين مايلا للبنات في دارا ادمخل يبدو صريحا ولا نقاش فيه، وهو تحذير تعرف التلميذات ان عليهن اخذه بجدية، فقد تم قصف اربعة مدارس في هذه المنطقة من قبل، وبعد بضعة ايام، لم يعد نصف تلاميذ المدرسة البالغ عددهم 56 يذهبون اليها."
وتضيف الصحيفة ان "كره طالبان لتعليم البنات معروف وسبق وأدى الى مقتل 61 معلما خلال الاشهر الـ18 الماضية وتدمير 183 مدرسة."
"لكن الجديد ان المتشددين في باكستان، والمعروفين بطالبان الجديدة، يشنون حملتهم الخاصة بهم ضد مدارس البنات قائلين ان تعليمهن بدعة غربية."