تقول الاندبندنت: عدنا هذا الاسبوع لنسمع كلمة "ارهابي" تردد في كل مكان مجددا، فنسمع ان "منظمة حزب الله الارهابية تريد الاطاحة بحكومة السنيورة المنتخبة"، و"حركة حماس الارهابية لا يمكن ان تحكم فلسطين" و"امريكا تطارد الارهابيين الايرانيين في العراق."
"اعفني من كلمة ارهابي رجاء"

"نصر الله اصبح مصدر غضب ليس لايهود اولمرت فحسب، بل ايضا لحكومة السنيورة"
في صفحة الرأي لصحيفة الاندبندنت مقال بعنوان: "اعفني من كلمة ارهابي رجاء"، يقول كاتبه روبرت فيسك: عدنا هذا الاسبوع لنسمع كلمة "ارهابي" تردد في كل مكان مجددا، فنسمع ان "منظمة حزب الله الارهابية تريد الاطاحة بحكومة السنيورة المنتخبة"، و"حركة حماس الارهابية لا يمكن ان تحكم فلسطين" و"امريكا تطارد الارهابيين الايرانيين في العراق."
ويقول فيسك ساخرا: والشيء الشيق الذي سمعته مؤخرا من "مصدر امني" هو ان "الارهابيين دائما يبحثون عن طرق جديدة لارهاب الناس، وهناك عدد لامحدود من الطرق التي يمكنهم بها ارهاب الناس."
"ولبنان كغيره من البلدان مكان جيد لمعاينة تحركات باعة التفاهات حول الارهاب."
ويسترسل الكاتب قائلا: "وحسن نصر الله هو الرجل الذي حاولت اسرائيل قتله هذا الصيف، دون جدوى بالطبع، اصبح الآن مصدر غضب ليس لايهود اولمرت فحسب، بل ايضا لحكومة السنيورة."
"قد يكون حسن نصر الله مهتما بصورته ويحضى بتمجيد كبير عند عدد من الناس في لبنان، فصوره العملاقة منتشرة كما يمكنك شراء قيمص او سلسلة مفاتيح تحمل صورته اينما كنت، لكن كلمة "ارهابي" ليست ما يتبادر الى الذهن."
"فالمتظاهرون الذين يعمرون مدينة الخيام المنصوبة وسط المدينة رمز قوي في لبنان، فهم يشربون القهوة ويدخنون ويلتهون بلعب الورق بجانب هذه المدينة الجميلة التي بناها الحريري على الانقاض، وهي مدينة تدهش كل اجنبي يزورها، لكن معظم فقراء جنوب لبنان ليس لديهم ما يشترون به قهوة فيها."
"ونظرية الحريري كما فسرها لي قبل اغتياله هي ان وسط بيروت ان اعيد بناؤه وازدهر، فان الفائدة ستعم كل لبنان."
"لكن الفائدة لم تعم، ولم يستمتع باضواء وسط بيروت الا الاغنياء ومن اشترى فيه منزلا من السعوديين او زوار كجاك شيراك، لكن لم يكن للشيعة فيه نصيبا."
وحزب الله هو الذي وفر للشيعة الخدمات الاجتماعية والاسس الاقتصادية كما واجه اسرائيل مطالبا اياها باعادة مزارع شبعا."
"قد يكون الجيش اللبناني مختلطا بقوات الامم المتحدة في جنوب لبنان، لكن لا احد يشك في ان اعضاء حزب الله في بلداتهم وبنفس القوة او اكثر."
يستخلص روبرت فيسك: "يظهر ان تيار الحريري اخفق والآن صديقه فؤاد السنيورة الذي لم ينتخب قط (ولن يخطر ذلك ببالك ان اكتفيت بالقنوات الغربية كمصادر) عاد من باريس محملا بملايين الدولارات ليجلس في "منطقته الخضراء"، محاطا بالاسلاك الشائكة والجنود، ومحاصرا بالخارج من طرف فقراء لبنان واحياء الصفيح."
التايمز
وفي صحيفة التايمز مقال حول اغتيال الصحافي التركي من اصل ارمني هرانت دينك، حيث اظهر شريط فيديو عناصر من الشرطة يتصورون مع القاتل اوغون ساماست وهو يحمل راية لتركيا.
يظهر الشريط رجال الشرطة وهم يمازحون قاتل هرانت دينك
وقد ادى بث الشريط على القنوات التلفزية بعدما نفت السلطات التركية وجوده الى تأجج مشاعر الغضب، كما تمت اقالة اربعة من رجال الشرطة ونقل اربعة آخرين الى مهام مختلفة.
ويظهر الشريط رجال الشرطة وهم يدا بيد مع ساماست، وفي الخلفية لافتة بمقولة مصطفى كمال "أرض الوطن مقدسة لا يمكننا تركها لتصرف الاقدار". كما يخاطب احدهم ساماست بدعابة "الاسد" ويطلب منه ان يصفف شعره امام الكاميرا، لكن دون ان تظهر صورته على الشريط.
يذكر ان هرانت دينك، 52 عاما، كان موضع كراهية القوميين المتشددين بسبب كتاباته حول المجزرة التي تتهم الامبراطورية العثمانية باقترافها في حق الارمن خلال الحرب العالمية الاولى."
الديلي تلغراف
وفي الديلي تلغراف مقال بعنوان "صور جوانتنامو التي صدمت العالم ما زالت مستمرة" يقول كاتبها داميان ماكيلروي ان الامر يتعلق "بصورة لا تريد الولايات المتحدة العالم ان يراها: سجين مغلول ومعصب العينين ومسدود الاذنين يرتدي زيا برتقاليا في طريقه من زنزانة استجواب الى سيارة نقل بيضاء."
وكانت صور لسجناء مقرtصين خلف الاسلاك الشائكة في المعسكر الامريكي بكوبا قد استأثرت باهتمام العالم قبل خمس سنوات، وما زالت نفس الصور تبث على قنوات التلفزة عبر العالم.
تقول الديلي تلغراف انها حصلت على صور جديدة من غوانتنامو
وتقول الديلي تلغراف: "كان نشر تلك الصور ضربة لصورة الولايات المتحدة في العالم، وقد اصبح من شبه المستحيل الحصول على صور جديدة من ذلك النوع، لكننا لمحنا احد السجناء وهو ينقل من مكان لآخر بنفس الطريقة."
الغارديان
وخصصت الغارديان الجزء الخاص بالرسوم الكاريكاتورية التي تنشرها في صفحة التحليل اسبوعيا لفنانين دوليين للفنان الايراني مهدي سادغي تحت عنوان: "وجهة النظر من ايران".
وفي نفس الصفحة مقال لاندرو موراي، ينتقد فيه الصحافي والكاتب والمحلل السياسي نيك كوهين.
ويقول موراي: "كثير ممن ساند الحرب على بريطانيا في 2003 اعترفوا بخطئهم او حاولوا تناسيه، لكن نيك كوهين واصل حملته التهجمية على من كانوا مصحين بشأن اهم حدث في السياسة الدولية في هذا القرن رغم كونه مخطئا، متوجها تهجماته بكتابه الاخير: "ماذا تبقى؟ (What's Left?)".
"وكتابات كوهين معروفة بلهجتها القاسية تجاه من تظاهروا ضد الحرب، فقد وصفهم بـ"البنتريين (اشارة الى الكاتب البريطاني هارولد بينتر) والتروتسكيين والقساوسة والممثلات والمنشدات"، بل عرفت بهذا النوع من التهجمات اكثر مما استندت الى اية محاججة عقلانية لفائدة حرب بوش وبلير."
"كتابات كوهين معروفة بلهجتها القاسية تجاه من تظاهروا ضد الحرب"
"واتهام كوهين الاول "لليسار" - وهو ما يعني به حركة مناهظة الحرب، انها نقضت مبادئها وتظاهرت الى جانب اشخاص ليسوا بلبراليين ولا اشتراكيين، مخترعا ما اسماه بـ"الفاشية الاسلامية "، وهو مصطلح لم يعرفه أي احد بشكل مرض لحد الآن، رغم كونه يستخدم كثيرا من طرف الفريق المساند للحرب في بريطانيا".
"وأرى ان التظاهر من اجل السلام مع اناس ليسوا لبراليين افضل من دعم حرب يقودها جورج بوش لا علاقة له بالليبرالية مطلقا."
وفي حملته، يجمع كوهين الكثير من الناس في خانة الاشرار دون تمييز، ويقول لمن تظاهر بفخر الى جانب مئات آلاف المسلمين في بريطانيا انهم خدعوا."
"لكن في الواقع، الاتحادات بين اشخاص مختلفي الآراء هي التي تعطي اكبر الحملات قوتها، فالناس يجتمعون من اجل هدف محدد دون الاشتراك مع غيرهم في كل ما يعتقدون، ودون محاولة استغلال التجمع لترويج افكارهم الخاصة."