موضع الإعلان عن كشف الأجهزة الأمنية البريطانية عن مخطط لخطف وذبح جندي بريطاني مسلم وتصوير عملية الذبح ومن ثم نشرها في مواقع الانترنت التابعة للمتشددين الإسلاميين حظي بتغطية واسعة.
حظيت الشؤون العربية بتغطية واسعة في الصحف البريطانية إذ أفردت الصحف مساحات كبيرة لـ "مخطط خطف وذبح حندي بريطاني مسلم" الذي قالت السلطات البريطانية إنها تمكنت من إفشالها.
الخطف والذبح على الطريقة "العراقية"
موضوع الإعلان عن كشف الأجهزة الأمنية البريطانية عن مخطط لخطف وذبح جندي بريطاني مسلم وتصوير عملية الذبح ومن ثم نشرها في مواقع الانترنت التابعة للمتشددين الإسلاميين حسب الجهات الأمنية البريطانية حظي بتغطية واسعة في الإعلام البريطاني ومن بينها الصحف الصادرة اليوم.
وحسب المصادر البريطانية فان المخطط كان يستهدف جنديا بريطانيا مسلما يخدم ضمن القوات البريطانية التي تعمل في أفغانستان و يعيش الجندي الآن تحت الحماية ولا يعرف مكان تواجده حاليا.

تحت عنوان "من بغداد إلى برمنجهام توقيف 9 بريطانيين حول خطة خطف جندي مسلم" تحدثت صحيفة الاندبندنت إن الخطة التي تقول السلطات البريطانية إنها تمكنت من إفشالها مؤخرا وألقت القبض على المتورطين فيها بأنها تثير القلق هنا لأنها عبارة عن نقل للأساليب التي يتبعها المسلحون في العراق إلى داخل بريطانيا.
وتقول الصحيفة إن كل خطط القاعدة التي كشفت عنها الجهات الأمنية البريطانية كانت تهدف إلى قتل اكبر عدد من ممكن من البريطانيين باستخدام متفجرات لكن بعد الكشف عن الخطة الجديدة يكون المتطرفون الإسلاميون في بريطانيا قد بدءوا بإتباع الأساليب التي يلجأ إليها المسلحون في العراق في خطف وذبح ضحاياهم وتصوير عملية الذبح ومن ثم نشرها في مواقع الانترنت.
وتنقل الصحيفة عن بعض الجهات الأمنية البريطانية قولها إن مجرد ذكر كلمة الخطف تثير الخوف في أوساط الرأي العام البريطاني وان " الإرهابيين يحاولون نشر الرعب في المجتمع بكل الأساليب الممكنة.
أما صحيفة التايمز فقالت إن المخطط كان يستهدف أصلا كل الجنود البريطانيين المسلمين الذين يخدمون في العراق و في أفغانستان أثناء تمضيتهم فترة الإجازة في البلاد لكن المتورطين في المخطط في النهاية اختاروا ثلاثة جنود منهم فقط.
وتقول الصحيفة إن الجهات الأمنية البريطانية تراقب المتورطين في المخطط منذ أكثر من 6 أشهر.
وتقول الصحيفة إن المخطط كان سينفذ خلال 72 ساعة وان نشر صور شريط عملية الذبح على الانترنت كان سيرفق بإعلان مفاده " هذا مصير الخونة الذين يحاربون في العراق وأفغانستان".
أما صحيفة الجارديان فتشير إلى أن أشهر عمليات الخطف و الذبح التي حدثت فكانت في العراق حيث تم خطف وذبح كل من البريطاني كن بيجلي والبريطانية مارجريت حسن والأمريكي نيك بيرج وجرى تصور عمليات ذبح هؤلاء ونشرها على شبكة الانترنت وتقول الصحيفة إن الخاطفين قاموا بحجز الضحايا و تعذيبهم لبعض الوقت قبل ذبحهم من اجل إثارة الرأي العام والحصول على اكبر تغطية إعلامية ممكنة لهم.
وتقول الصحيفة انه يعتقد على نطاق واسع أن من قام بعملية الذبح كان القائد السابق لتنظيم القاعدة في العراق والذي قتلته القوات الأمريكية في غارة جوية بالقرب من مدينة بعقوبة العام الماضي.
أما صحيفة الفايناشيال تايمز فتقول إن الإعلان عن الكشف عن هذا المخطط جاء بعد أسابيع قليلة من مقتل الجندي البريطاني المسلم جبرون هاشمي وهو أول جندي بريطاني مسلم يقتل في أفغانستان واثنت الحكومة البريطانية على شجاعته لكنه تعرض لإساءة والسخرية على مواقع الانترنت التي لها علاقة بالمتشددين الإسلاميين.
وتشير الصحيفة أن نسبة المسلمين في مدينة برمنجهام التي جرت فيها الاعتقالات تبلغ حوالي 20 بالمائة من السكان وان أربعة من أبنائها المسلمين محتجزون في معسكر جوانتامو وأن جميع المتورطين في المخطط هم من أصول باكستانية.
تتعدد أسباب الهجرة ومنها ما يطال المضايقات الطائفية
اكبر موجه هجرة منذ عام 1948
تناولت صحيفة الاندبندنت الشأن العراقي وسلطت الضوء على المأساة التي يمر بها مئات الآلاف من العراقيين نتيجة الوضع الأمني المتدهور.
تقول الصحيفة إن الشرق الأوسط يشهد اكبر موجة نزوح بشري منذ عام 1948 عند إقامة دولة إسرائيل. وتنقل الصحيفة عن اللجنة العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 50 ألف شخص يهجرون منازلهم بسبب العنف والتهديدات الأمنية شهريا وتنقل الصحيفة عن المسؤولين في اللجنة إن أكثر من 2 مليون عراقي هاجروا إلى الخارج بينما تم تهجير ونزح أكثر من مليون ونصف عراقي داخل العراق.
وتقول الصحيفة إن أكثر المناطق التي يهاجر السكان منها هي العاصمة بغداد وضواحيها ويقصد اغلب المهاجرين إلى خارج العراق الأردن وسوريا حيث فيهما أكثر من مليون ونصف عراقي.
"مفاوضاتي السرية مع سورية"
وتحت عنوان "مفاوضاتي السرية مع سورية" تتحدث صحيفة الديلي تليجراف عن المفاوضات بين الدبلوماسي الإسرائيلي السابق الون ليال والسوري إبراهيم سليمان الذي يحمل الجنسيتين السورية والأمريكية والمقرب من دوائر القرار في سورية.
يقول ليال إن المفاوضات استمرت أكثر من 3 سنوات في مدينة بيرن السويسرية ويعبر عن دهشته لبقاء المفاوضات في إطار السرية كل هذه المدة والتي شكلت أكثر من 30 جولة من المباحثات.
تنقل الصحيفة عن ليال قوله إن " المفاوضات مرت بأزمة خطيرة لدى تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي حينذاك ارييل شارون لجلطة دماغية ولدى تعرض سورية لضغوط كبيرة بسبب الوضع اللبناني".
وتشير الصحيفة إلى أن المفاوضات فشلت بسبب الضغوطات الأمريكية على إسرائيل لوقفها لان الولايات المتحدة تصنف سوريا ضمن "محور الشر" حسب تعبير جورج بوش.
ويقول ليال إن فشل المفاوضات اجبره على الخروج عن صمته أملا في أن يؤدي الإعلان عن المفاوضات التي جرت إلى إعادة تنشيط المفاوضات ولإقناع سورية بالابتعاد عن المجموعات الإسلامية المتطرفة مثل حركة حماس وحزب الله.
وتنقل الصحيفة عنه وصفه لمدى استعداد سورية لتغيير سلوكها " اعتقد أن سورية مستعدة لتغيير مسارها".