حذر تحالف مجموعة من المنظمات رئيس الحكومة البريطانية توني بلير من أن أي عمل عسكري ضد إيران سيكون له نتائج كارثية.

حذر تحالف مجموعة من المنظمات رئيس الحكومة البريطانية توني بلير من أن أي عمل عسكري ضد إيران سيكون له نتائج كارثية.
فقد حث التحالف، الذي يضم عددا من أبرز الجمعيات الخيرية والتنظيمات الدينية والنقابات، بلير على ممارسة الضغط على الولايات المتحدة للتفاوض مع طهران.
وقال تقرير أصدرته هذه المنظمات إنه يجب على بريطانيا بذل كل ما في وسعها لتجنب حرب "لا يمكن تصور" نتائجها.
وقال التقرير "وحتى في أسوأ التقديرات فانه مازال أمام إيران سنوات قبل حيازة سلاح نووي".
وتابع التقرير "مازال هناك وقت للحوار، ولابد وأن يضمن رئيس الوزراء أن حلفاءنا سيلجأون إليه".
وتعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون أن إيران تستخدم برنامجها النووي غطاءا لانتاج أسلحة نووية وهو ما تنفيه طهران.
وكانت الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي جورج بوش مؤخرا إلى ما زعم أنه دعم إيراني للتمرد في العراق قد أثارت المخاوف من أن حكومته تدرس شن هجوم على إيران.
واتهم التقرير، الذي حمل إسم وقت للحوار حول حلول دبلوماسية بشأن إيران، بلير باستخدام الخيار العسكري كأداة للتفاوض.
لا يجب أن نعطيهم الانطباع ان هناك ضعفا في صفوف التحالف الغربي، وأن هناك فرصة لهم ليمارسوا سياسة فرق تسد
ليام فوكس وزير دفاع حكومة الظل البريطانية
وحذر التقرير من أن الهجوم على إيران سيؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، ويثير المزيد من الهجمات ضد القوات البريطانية في العراق وأفغانستان.
وقال "إن أي عمل عسكري سيكون له تأثير عميق وتوابع لاحقة".
عسكريون يحذرون
وكان ثلاثة من أبرز القادة العسكريين الأمريكيين قد وجهوا تحذيرات مماثلة في رسالة مفتوحة لصحيفة صنداي تايمز.
وقالوا إن مثل هذا الهجوم له "نتائج كارثية" على الأمن في الشرق الأوسط وعلى قوات التحالف في العراق.
وعلق المتحدث باسم الحزب الليبرالي الديموقراطي قائلا "إنه تقرير في غاية الأهمية".
ولكن المحافظين طالبوا بالابقاء على "كل الخيارات مطروحة". وقال ليام فوكس وزير دفاع حكومة الظل "لا يجب أن نعطيهم الانطباع ان هناك ضعفا في صفوف التحالف الغربي، أوأن هناك فرصة ليمارسوا سياسة فرق تسد".