مباحثات بين عباس ومشعل بمكة لوقف الاقتتال الداخلي
الإسلام اليوم/ وكالات
18/1/1428 7:7 م
06/02/2007
يبدأ رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الثلاثاء، في مكة المكرمة حوارا لا حدود زمنية له، للتوصل إلى وقف الاقتتال بين الفلسطينيين وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وسيحاول عباس ومشعل، في لقائهما، تجاوز الخلافات التي منعت تشكيل حكومة وحدة فلسطينية رغم الحوار الذي استمر أشهرا بين حماس وفتح وتعثر خصوصا أمام مسألتي العلاقات مع إسرائيل وتوزيع الحقائب الحكومية.
وأكدت حركتا حماس وفتح، عشية الاجتماع، عزمهما على إنجاح الحوار، بينما ساد هدوء نسبي في قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، بعد اشتباكات عنيفة بين الحركتين أسفرت عن سقوط 63 قتيلا خلال حوالي أسبوعين. وجاء ذلك بعد اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم، الأحد الماضي، بين الحركتين.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني "إسماعيل هنية"، الذي سيحضر اللقاء، قال، أمس الاثنين: "إننا ذاهبون إلى البلد الحرام بإرادة صادقة لنتوصل إلى اتفاق فلسطيني فلسطيني ينهي حالة الاحتقان والأزمة، ويعزز الوحدة الفلسطينية". وأضاف هنية، الذي كان يتحدث في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة: "ليس أمامنا خيار إلا خيار الاتفاق، إذا خلصت النوايا وصدقت العزيمة وغلبنا المصالح العليا فنحن على يقين أننا سنتفق". وعبر عن أمله في أن يعود "من مكة المكرمة إلى فلسطين المباركة نحمل إلى شعبنا بشائر الوحدة، بشائر الوفاق".
من جهته، عبر رئيس كتلة فتح البرلمانية "عزام الأحمد"، الذي سيشارك بوفد فتح للحوار مع حماس، عن أمله في "التوصل إلى اتفاق على أساس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية بغض النظر عن شروط الرباعية الدولية". وأضاف "يجب أن نتفق لقطع الطريق على إسرائيل التي تقول إنه لا يوجد شريك فلسطيني للسلام".
وكان العاهل السعودي قد دعا، الأسبوع الماضي، المسؤولين في فتح وحماس إلى حقن الدماء وعقد "لقاء عاجل" في مكة المكرمة لمناقشة نقاط الخلاف بينهم "من دون تدخل أي طرف آخر".