جوالك :: نغمات :: ثيمات :: برامج :: بلوتوثات  


    


العاب - ثقافة جنسية - انواع الجوالات - قصص - بوم صور

العودة   جوالك :: نغمات :: ثيمات :: برامج :: بلوتوثات > القسم الفني والإخباري > أخبار الإسلام اليوم > مقالات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

إنشاء موضوع جديد  رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-07-2007, 02:28 PM   رقم المشاركة : 1
الوسام
مدير الموقع






الوسام غير متواجد حالياً


أبو نورة وأنا .. وصراع الحضارات

في سنوات مضت أصدر كاتب غربي بحثاً خطيراً، يصدق عليه مقولة: "أنه ملأ الدنيا وشغل الناس".
فانشغل عالم الإعلام بشتى أنواعه بمتابعة الموضوع وبملاحقة ذلك الباحث، فامتلأت صفحات الجرائد، والمجلات، وعُقدت الندوات واللقاءات لمناقشة البحث الخطير الذي كان يحمل عنوان "صراع الحضارات"، وانشغل أبو نورة - أحد أصحابي - بتلك الفعاليات، وفي يوم من الأيام دعاني لمتابعة ندوة عُقدت خصيصاً للتعريف بالبحث والباحث، فاستجبت لطلبه، واستمعت بإمعان للمحاضرات والمناقشات والمداخلات، فاكتشفت أن الجميع تقريباً يرفضون مبدأ البحث وفكرته، ويدعون الباحث إلى تبني مبدأ الحوار لا الصراع بين الحضارات، ومن الحضور من هاجم البحث والباحث داعياً إلى التآخي والتعاون بين البشر ليعيش الكل في سلام وأمان ومحبة ومؤاخاة.
وعندها قلت لصاحبي: أتدري لقد تذكرت الآن سنة إلهية من أهم السنن الربانية، لم أر أحداً ذكرها أو ناقش تلك النظرية في ضوئها، قال: ما هي؟
فقلت: سنة التدافع بين الحق والباطل التي نص عليها القرآن الكريم.
فقال لي: ماذا تريد أن تقول؟
قلت: هؤلاء الذين يرفضون البحث، ويدعون إلى الحوار والتعاون والتآخي ينطلقون من فكرة ما يجب أن تكون عليه الأمور، أي نتمنى أن تجري الأحداث هكذا، لكن الكاتب -وهو على غير دينهم- ينظر للأمور كما تجري في الواقع لا بحسب الأماني والأحلام. يا صاحبي، أي الفريقين أقرب للواقعية في التفكير المستقبلي؟ أي الفريقين أقرب للتفكير من خلال سنة التدافع؟
ثم قلت له: إن الباحث يعلم يقيناً أنه من أمة عدوانية ظالمة تضطهد الشعوب المستضعفة، وهو يعلم يقيناً أن أغلب الشعوب المضطهدة في هذا العالم المسلمون، وهم حملة عقيدة لا تقبل الذل والضيم إنها عقيدة (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ)، إنها عقيدة "اطلبوا الموت توهب لكم الحياة"، كما أن أكثرية الشعوب الإسلامية في زمننا تتكون من الشباب، ومرحلة الشباب تعني الاندفاع والغضب العارم والحماسة المتعجلة والشجاعة التي تفتقد للحكمة، ولن تجري الأمور بهدوء، لابد من نقمة تهيج بعض الأفراد المضطهدين لمنازلة الخصم وإلحاق الأذى به، ولو كان ذلك مع عدم التكافؤ في القوة المادية، ولذا فالباحث يرى أن مصير الأمور إلى وقوع التصادم؛ لأن ذلك هو منطق الأحداث، فالحياة صراع وتنازع، فهو حيناً يقول بصراع الحضارات، فيسجل توقعاته من منظور واقعي لا من خلال التمنيات والرغبات والميول كما سمعت من هؤلاء المثقفين التائهين.
فسكت صاحبي، وسكتّ، ومضت سنوات تتبعها سنوات، وأكّدت لنا الأحداث أن توقعات الصراع بين الحضارات والثقافات بدأت تتحقق، وأن دعاة الوئام والأخوة البشرية ذهبت تمنياتهم أدراج الرياح.
أحبتي في الله سأحدثكم اليوم عن سنة التدافع التي هي من أهم السنن التي يجب على المسلمين أن يتفقهوا فيها ويفهموها حق الفهم؛ إذ هي من قواعد التفكير الكبرى في المنظور الإسلامي، فما هي سنة التدافع؟ وكيف تؤثر في تفكيرنا وتصورنا ومواقفنا من رؤية العالم المحيط بنا؟
إن سنة التدافع معناها: صراع الحق والباطل لينحي أحدهما الآخر عن ميدان القوة والتأثير، وقد يصل الأمر إلى استعمال القوة ليتحقق ذلك.
ودليلها من القرآن قوله تعالى: (وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)[البقرة:251]، ومعنى هذه الآية أنه لولا أن يدفع الله ببعض الناس -وهم أهل الطاعة له والإيمان به- بعضًا، وهم أهل المعصية لله والشرك به، لفسدت الأرض بغلبة الكفر، وتمكُّن الطغيان، وأهل المعاصي، ولكن الله ذو فضل على المخلوقين جميعًا.
ودليل آخر على سنة التدافع هو قوله تعالى: (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج:40].
إن سنة التدافع هي قصة الصراع بين أهل الحق وأهل الباطل، إنها تاريخ النزاع بين المؤمنين وغيرهم، وهي قصة لم تزل تُكتب فصولها وأحداثها إلى اليوم، ولم تنته بعد؛ فكل يوم يمضي تُكتب فيه أسطر جديدة في كتاب التنازع والتدافع بين حق مسلوب وباطل مستكبر متعالٍ، باطل يريد أن يصوغ الوجود والكون والعالم وكلَ من فيه بصبغته ومنهجه البعيد عن الحق والعدل والعبودية لله عز وجل.
إن التدافع والتنازع والصراع بين أهل الحق وأتباع الباطل أمر لا بد منه، إنه أمر حتمي؛ لأن الحق يعني الخير، والباطل يعني الشر، وهما ضدان، والأضداد لا تلتقي ولا تجتمع، ولأن الباطل مع شقيقه الآخر الشر لا يهنأ له عيش، ولا تستقيم له حال إن هو رأى الحق يشيع بين الناس وينتشر.
إن مصالح الباطل تتضرر كل الضرر من انتشار الحق والخير، ولذا فهو يهاجم الحقّ ويعتدي عليه، ويضع العراقيل في طريقه، ويسعى إلى نفيه وتشويه سمعته، وصرف الناس عنه وتبغيضهم فيه. ولهذا قلنا: إن الصراع بينهما حتمي ومجريات التاريخ والواقع المعاصر تؤكد بكل دقة سنة التدافع؛ فالمتجاهل لها الغافل عنه ينأى بتفكيره عن سمة الواقعية؛ ليعيش في أوهام التفاهم والتآخي والتعاون بين البشر على اختلاف طبقاتهم في القوة؛ وتباين درجاتهم من الحق والصدق، وهذه معاني جميلة لو كانت حقيقية وصادقة، ولكن الواقع يكذبها في كل ساعة من ساعات اليوم الواحد؛ فالباطل بقوته وعنجهيته وكبريائه واستعلائه ومصالحه المادية الكثيرة، لا يمكن أن يقبل بالتعايش مع الحق أو يهادنه.
وأهل الباطل كما جرت عادتهم لا يكفيهم بقاؤهم على باطلهم، وإنما يسعون إلى محق الحق وأهله وإزالته بالقوة، وصد الناس عنه ببذل المال وبالقوة العسكرية الفتاكة، وبكل ما لديهم من قوة وقدرة لتحقيق ما يريدون، قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ).
وقال تعالى: (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ). وددت –والله- أن تُنقش هذه الآية في قلب كل مسلم ليعرف المخدوعون حقيقة الباطل وأعوانه والكفر وجنوده، نعم والله: (ولا يزالون يقاتلونكم) ولماذا؟ ويأتيك الجواب من العليم الخبير (حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)، وهذا دليل قاطع على استمرارية سنة التدافع بين أهل الحق والإيمان وأهل الباطل والكفر.
وفي خضم هذا التدافع الذي قدره الله وقضى سبحانه بوجوده، على المسلم أن يتفقه في معاني هذه السنة الإلهية الجليلة، ويعرف مقتضياتها ولوازمها وحدودها، ومن أهم الأمور في ذلك أن يعرف المسلم أن أهل الحق لا يمكن لهم أن يستمروا ويحموا وجودهم إلاّ بوجود قوة، ولذا أمر الله أهل الحق بإعداد القوة التي ترهب الأعداء، قال تعالى : (وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ).
ومعنى هذه الآية الكريمة أن أعدُّوا - يا معشر المسلمين - لمواجهة أعدائكم كل ما تقدرون عليه مِن عدد وعدة؛ لتُدْخلوا بذلك الرهبة في قلوب أعداء الله وأعدائكم المتربصين بكم. وتأمل ولا تغفل -يا رعاك الله- في أن واجب القوة أن تكون مرهبة للعدو.
وليعلم المسلم أن من سنة الله في هذا التدافع أن الغلبة للحق وأهله كما وعد الخالق عز وجل بذلك: (وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ).
وقال تعالى : (وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً).
قال ابن كثير: "هذه سنة الله وعادته في خلقه، ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلاّ نصر الله الإيمان على الكفر، فرفع الحق ووضع الباطل، كما فعل تعالى يوم بدر بأوليائه المؤمنين نصرهم على أعدائه من المشركين".
واعلم أخي المسلم أن نصر الله لا يأتي بسهولة ويسر، إنه حسب السنة الإلهية لا يأتي عادة للمؤمنين إلا بعد جهد عظيم يُبذل، وتضحيات ضخمة تُقدّم، ويسبقه عادة أذى يلحقه أهل الباطل بالمؤمنين.
وهذا لا يتعارض مع سنة الله في نصر المؤمنين؛ لأن الأمور بخواتيمها وعاقبتها، والعاقبة دائماً للمؤمنين في نصرهم على أهل الباطل.
قال أحد المفكرين المسلمين: ومما يجب أن يُعرف أن نصر المؤمنين حسب سنة الله في نصرهم قد يتأخر؛ لأن الله تعالى يريد لهم النصر الأكبر والأكمل والأعظم والأدوم والأكثر تأثيراً في واقع الحياة، بعد أن تتهيأ في المؤمنين القاعدة اللازمة لاستحقاقهم هذا النصر الأكبر واستقبالهم له، ويدل على هذا أن نصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن معه لم يحصل في يوم وليلة، ولا في سنة واحدة، وإنما تأخر فلم يحصل إلاّ بعد مضي أكثر مدة نبوته صلى الله عليه وسلم، حدث ذلك بالغلبة والانتصار على قريش وبفتح مكة وكان ذلك في السنة الثامنة من الهجرة، وهذا يعني أن النصر حصل قبل وفاته عليه الصلاة والسلام بسنتين، قال تعالى: (إذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً).







آخر مواضيعه 0 جدل بأوكرانيا بشأن الانضمام لحلف الناتو
0 انتهاء استفتاء مصر والنتائج تعلن الثلاثاء
0 قانونيون يشككون في اختصاص لاهاي بمحاكمة متهمي دارفور
0 كاريكاتير: الدعم العربي
0 بان يدعو المغرب والبوليساريو لمفاوضات غير مشروطة
التوقيع :
تابعوا جديدنا ومثيرنا مع جوالك في جوالك
رد مع اقتباس
أقسام جوالك

ثيمات جوالاات - برامج الجوالات - صور الفن وأخبار الفن - قصص واقعية - ثقافة جنسية - رنات - رسائل جوال - ألعاب جوال - سياحة و آثار

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

 


 

كلمات مفتاحية : صور - برنامج - ثيم - جوال - صورة - مقاطع - مقطع - نغمة - نغمه - ألبوم - سكس - جديد - فضايح - فضائح - بلوتوث - فضيحة - فضيحه - تحميل - نوكيا -
   فرفشة - فرفشه -رقص - جنس - ثقافة - ثقافه -ثقافة جنسية - ثقافه جنسيه - نكت - هجولة -هجوله - nokia - Nokia
سوني أريسكون sony ericsson -موترولا -motorola -إل جي- LG - الكاتيل- alcatel -باناسونيك -panasonic- سيمنس -siemens- بنك - benq -فليبس - philips -شارب -sharp - توشيبا -toshiba -إي ميت - i-mate - كيوتك - Qtek -سامسونج -samsung -أسس - asus- أبل -apple- إتش بي -Hp -هير -Haierبلام -plam
روبي - ثيمات سوني اريكسون
العاب

الساعة الآن: 09:23 PM


 

Powered by vBulletin® Version 3.6.4, Copyright ©2000 - 2008, by Taiba

جميع الآراء والمحتويات تعبر عن رأي كاتبها

LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68